-
العنوان:الشرعبي: إيران ضخت دماء جديدة لمسيرة الثورة التحررية وستدخل مرحلة أخرى من الثبات والتماسك
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: نوّه رئيس مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي إلى أن اختيار السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية في إيران جاء في لحظة حساسة تعكس تماسك الدولة الإيرانية وقدرتها على تجاوز التحديات، مشيراً إلى أن التصعيد الأمريكي والتهديدات الأخيرة أسهمت في تعزيز حالة الاصطفاف الوطني داخل إيران.
-
كلمات مفتاحية:
وقال الشرعبي في مداخلة على قناة المسيرة، إن الولايات المتحدة حاولت تصوير المواجهة مع إيران باعتبارها حرباً وجودية، الأمر الذي دفع مختلف فئات المجتمع الإيراني إلى التوحد في مواجهة ما وصفه بالتهديد الوجودي، مؤكداً أن هذا التهديد لم يقتصر على النظام السياسي فحسب بل شمل الهوية الإيرانية بكل أبعادها.
وأضاف أن العدو الأمريكي "حاول أن
يقدم هذه الحرب باعتبارها حرباً وجودية، وهو ما دفع جميع الإيرانيين حتى أولئك
الذين كانت لديهم خلافات أو انتقادات للنظام حول جوانب مطلبية أو اقتصادية أو
سياسية إلى الاصطفاف في لحمة واحدة"، لافتاً إلى أن الإيرانيين ينظرون إلى
هذه المواجهة باعتبارها دفاعاً عن "إيران الحضارة وإيران التاريخ وإيران
الهوية وإيران الثورة".
وتابع بالقول إن تصريحات الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب، التي تضمنت الحديث عن "استسلام غير مشروط" أو
التدخل في اختيار القيادة الإيرانية، شكلت استفزازاً مباشراً للكرامة الوطنية لدى
الإيرانيين، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات مرفوضة من مختلف الأطياف السياسية داخل
إيران، سواء من السلطة أو المعارضة.
وأشار الشرعبي إلى أن المجتمع الإيراني
يعيش اليوم نتاج نحو نصف قرن من الثورة الإسلامية، موضحاً أن جيلاً كاملاً نشأ على
قيم الثورة ومبادئها، واكتسب فهماً عميقاً للسياسات الأمريكية وما وصفه بالغطرسة
التي تمارسها واشنطن في العالم.
وفي هذا السياق، لفت إلى أن اجتماعات
مجلس خبراء القيادة أظهرت توافقاً واضحاً على اختيار السيد مجتبى خامنئي، مبيناً
أن هذا التوافق يعكس رغبة في استكمال مسيرة الإمام السيد علي الخامنئي ومواصلة
المواجهة مع التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية.
وأوضح أن المرحلة الجديدة قد تجعل
العدو يندم على الحماقة المتمثلة في اغتيال السيد علي الخامنئي، مشيراً إلى أن
استشهاده جاء في وقت كان فيه على مشارف التسعين من عمره، لكنه ظل يتمتع بإرادة
وقدرة كبيرة على إدارة الدولة.
وأكد الشرعبي أن المرحلة الحالية تمثل
انتقالاً إلى جيل جديد من القيادة، موضحاً أن اختيار السيد مجتبى خامنئي يعني
"ضخ دماء جديدة في مسيرة الثورة"، في الوقت الذي كان العدو الأمريكي
يراهن فيه على إضعاف الثورة مع نهاية جيلها الأول.
كما شدد على أن المواجهة التي تخوضها
إيران لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل أيضاً أبعاداً اقتصادية وأمنية
واجتماعية، موضحاً أن الولايات المتحدة تعمل على استهداف الجمهورية الإسلامية عبر
الحصار الاقتصادي ومحاولات الاختراق الأمني والتأثير الثقافي داخل المجتمع
الإيراني.
ولفت إلى أن هذه المحاولات شملت
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمنظمات المختلفة، إضافة إلى محاولات التأثير
داخل الجامعات والمجتمع، بهدف إضعاف الهوية الثقافية للشعب الإيراني.
وأضاف الشرعبي أن المرحلة المقبلة
ستشهد استكمال مسار الإصلاح وتعزيز التماسك الداخلي داخل الجمهورية الإسلامية، إلى
جانب تعزيز مكانة إيران على المستوى الإقليمي والدولي.
وتطرق إلى أن السيد مجتبى خامنئي ينتمي
إلى الجيل الجديد الذي تربى على قيم الثورة ومبادئها، مشيراً إلى أنه يُعرف داخل
إيران كشخصية توافقية تحظى بقبول واسع، إضافة إلى كونه شخصية حاسمة في مواجهة
التحديات والتهديدات الخارجية.
ورأى أن ما أقدم عليه العدو من عمليات
عدوانية لن يحقق أهدافه، لأن الشعوب في مثل هذه الظروف الوجودية قد تتجاوز الخسائر
المادية في سبيل الحفاظ على السيادة والكرامة الوطنية.
وأوضح أن الخسائر المادية يمكن تعويضها
في مراحل لاحقة، لكن الأهم هو الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلال القرار
السياسي.
وبيّن الشرعبي أن مهمة المرشد الأعلى
الجديد تتمثل في الحفاظ على ثوابت الجمهورية الإسلامية وتعزيز قدرات الردع في
مواجهة التهديدات، مستشهداً بما حققته إيران من تطور كبير خلال العقود الماضية في
مجالات متعددة.
ونوّه إلى أن الجمهورية الإسلامية شهدت
تطوراً ملحوظاً في عهد السيد علي الخامنئي، وقبله في عهد الإمام الخميني، سواء في
المجالات الصناعية أو التقنية أو العسكرية، لافتاً إلى وصول إيران إلى مستويات
متقدمة في التقنيات الحديثة، إضافة إلى تطوير قدراتها الصاروخية التي شكلت عنصر
ردع مهماً، معتبراً أن إيران لعبت دوراً مهماً في نشر ثقافة الوحدة والتسامح داخل
العالم الإسلامي، إلى جانب دعم حركات المقاومة ومواجهة الهيمنة والاستكبار.
وفي سياق متصل، أوضح الشرعبي أن
الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني كانا يفضلان عودة إيران إلى نموذج
"إيران الشاه"، الذي كان حليفاً وثيقاً للكيان الصهيوني.
وتطرق إلى أن إيران في عهد الشاه كانت
أحد أبرز المتعاونين مع الكيان الصهيوني، لدرجة أن هناك استراتيجية كانت تعرف
بمبدأ "شد الأطراف" اعتمدت بشكل أساسي على دور إيران باعتبارها فاعلاً
إقليمياً غير عربي يطوق المنطقة العربية.
وقال إن الولايات المتحدة لم تكن تعارض
في ذلك الوقت أن يمارس نظام الشاه نفوذاً واسعاً على دول الخليج، لأن ذلك كان يصب
في مصلحة الكيان الصهيوني والمصالح الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أنه بعد قيام
الثورة الإسلامية وتبنيها نهجاً مناهضاً للهيمنة الأمريكية، بدأت محاولات إسقاط
النظام الإيراني منذ البداية، حيث تم الدفع بصدام حسين لشن حرب استمرت ثماني سنوات
ضد إيران بدعم وتمويل من بعض الأنظمة الخليجية.
وفي ختام مداخلته، قال الشرعبي إن تلك
الحرب كانت بداية سلسلة من الضغوط التي شملت لاحقاً الحصار الاقتصادي ومحاولات
إضعاف الدولة الإيرانية ودفع الشارع لمعارضة مسارها السياسي، غير أن إيران تمكنت
من تجاوز تلك التحديات والاستمرار في مسيرتها.
[]العدوان الأمريكي و الإسرائيلي تحوّل إلى تهديد وجودي دفع الإيرانيين للاصطفاف في لحمة واحدة، واختيار السيد مجتبى خامنئي يضخ دماء جديدة في مسيرة الثورة
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) March 8, 2026
🔹 زكريا الشرعبي - مدير مركز المعلومات في دائرة التوجيه المعنوي#الوعد_الصادق_4 pic.twitter.com/Ivj91LYNoY
[]انتخاب السيد مجتبى خامنئي يعزز التماسك الداخلي ويقطع الطريق على العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) March 8, 2026
🔹 زكريا الشرعبي - مدير مركز المعلومات في دائرة التوجيه المعنوي#الوعد_الصادق_4 pic.twitter.com/ZWkccWBCdK
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م