-
العنوان:حكام الخليج.. والتبعية العمياء!!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لا تزال قيادات العرب ترى أن أمنها واستقلالها وبقاءها مرتبط برضا الغرب، وترى عزَّها ومجدها في أيدي قوى الشر والاستكبار العالمية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
أم أن عروشَحكام وملوك العرب لم يحظَوا بها إلا من "أمريكا" ومن خلفها العجوز الشمطاء "بريطانيا" الحرباء الأُورُوبية، ومن بعدها الفوضى العالمية وعدم الاستقرار كَيان الاحتلال الصهيوني؟ ولم تعرف حكام العرب الشيء البسيط عن ربوبية رب السماوات والأرض.
نستغرب ونتعجَّبُ من سياسة حكام
العرب والتي ترى من "أمريكا" ومَن هم خلفها ساسة الحكم على الأرض.
هل قادة العرب من الضعفاء العاجزين
عن النهوض والعمل بمسؤولية كحكام وقادة شعوب عربية مسلمة؟ أم ملوك العرب محاطة
بقيود بل وشرك ثلاثي الشر؟ لم ولن تتعلم من كتاب الله القرآن الكريم، ولم تتخذ
سياستها من مصدر إلهي إيماني قرآني، ولم تتخذ من دليل الأُمَّــة القرآن الكريم
كتابًا الذي فيه نبأ ما قبلنا وخبر ما بعدنا.
أم تفتقر شعوب العرب قادة أعلام
الهدى مما أصبحت عاجزة وضعيفة أمام الغرب الكافر؟ بالرغم من الضربات والانتكاسات
وفشل التجارب للعملاء، ولم تتعلم العرب دروس قوى الاستكبار العالمية، ولا تزال
قيادات العرب بالتبعية العمياء؛ ملوك وحكام وزعماء تحيا بحياة ثلاثي الشر وتموت
بموتها.
عروشٌ تهاوت أمام "إصبع
الغرب"
نحن لم نجد حقيقةَ وصدقَ وفتكَ القوة
والثبات والعظمة في قوى الشر "أمريكا"، وإنما القوة في دروعها قادة
الدول العربية والإسلامية؛ حكام لا تعرف مسؤوليتها تجاه دينها ولا تعرف عزة وكرامة
شعوبها في الإسلام.
حكام بليدة تتحَرّك بالسياسة
المتهالكة، عروش متهاوية قد تسقط بهزة يد سفير أمريكي، ويقع الحاكم العربي أرضًا
إذَا أشَارَت إليه أصبع غضب قادة الغرب؛ وكأن قادة دول العرب والإسلام موظفون لدى أمريكا.
قادة دول العرب جبناء ضعفاء أمام
الغرب، وأسود وليوث كواسر لا ولم تُغلب ولا تُقهر شجعان بأوساط العرب، والذين
يتبجحون بأن لهم أعداء وهم غير موجودين، وأن هناك دولًا تشكل عليهم خطرًا، وخطرًا
أَيْـضًا على الإسلام بالرغم من أنهم من المسلمين.
لقد اتخذوا من الدولة الإسلامية
"إيران" العدوّ اللدود لدول الخليج العربي، بينما نجد حقيقة الأمر أن
عدوهم داخل أراضيهم من تواجد قواعد عسكرية ضخمة تتبع "أمريكا وبريطانيا"؛
قواعد عسكرية كبيرة بُنيت من أموال الخليج، قواعد ليست لحماية دول الخليج بل
مخابراتية تجسسية في أراضي العرب ترصد تحَرّكات العرب في البر والبحر والجو.
دول الخليج العربية عبارة عن أنظمة
وملوك مسلوبة الإرادَة والإدارة والقرار.
غياب الثقة بالله والارتهان للوهم
حكام الخليج والتبعية العمياء
يرافقها الغباء والتنصل عن الدين الإسلامي الحنيف، والذي جعل الله العزة والكرامة
الإلهية للقائد المسلم؛ لم يجعل الله العزة والكرامة في هذه الأرض للقادة من الذين
أشركوا بالله وكفروا برسله.
ولكن العرب لا تزال تعاني من عدم
الثقة بنفسها في الحكم، وعدم الثقة بالله في تمكينه في الأرض وعاقبة للمتقين، والنصر
هو قرار إلهي بيد الله وجعله عليه حقًا لنصرة المؤمنين.
لذلك نقول لمن لا يزال بالتبعية إنه
لا نصر ولا عزة ولا كرامة لليهود والنصارى في الأرض، ولكن حكام العرب يساعدون
الغرب ويمكنونهم العزة والكرامة والنصر في هذه الأرض.
طبخة الموساد ومشروع "إسرائيل
الكبرى"
دول الخليج العربية من سخرت من نفسها
خط دفاع أول للصهيونية العالمية من حَيثُ يشعرون ولا يشعرون؛ الغرب صنعت لهم وهم العدوّ
في الدولة الإسلامية "إيران"، وكم من أموال دفعت العرب في تدمير الدولة
الإسلامية "إيران".
لقد دفعوا بالعراق لمحاربة "إيران"
وخسرت العراق المعركة ومن ثم تحولت إلى كبش فداء؛ لقد تدمّـر العراق بيد "أمريكا"
وحلفائها الغربيين وبنفقة مالية خليجية عربية.
ومن ثم تمت طبخة الموساد بمؤامرات
"الربيع العربي" وكان القصد الإطاحة بأنظمة عربية منها "مصر، ليبيا،
سوريا، اليمن، السودان، تونس"؛ ثورة مشبوهة بشماعة حق الحرية في التغيير
بينما دول الخليج من تمول وتشجع تلك الثورات لإسقاط الأنظمة لجعل الدول العربية في
حالة فوضى وحروب أهلية وعدم الاستقرار؛ وهذا ما يخدم مشروع توسع دولة "إسرائيل"
الكبرى "من الفرات إلى النيل".
كفى عبثًا يا عرب.
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م