-
العنوان:صواريخ المحور تسحق أوهام "إسرائيل الكبرى"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:من يراهن اليوم على نفادِ المخزون الصاروخي لمحور المقاومة، أَو يرتجي وهنَ القيادة وسقوط السيطرة، فعليه أن ينتظرَ إلى يوم القيامة؛ فالواقع الميداني يثبت أننا أمامَ عملية جراحية كُبرى استهدفت عصبَ الهيمنة الأمريكية في المنطقة، حَيثُ أحدث تدمير الرادارات وأجهزة الرصد في قواعد الخليج ثقبًا أسود في منظومة الدفاع الصهيوني.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فبعد أن كان العدوّ يملك خمس عشرة دقيقة للاختباء، أصبح اليوم يواجه الموتَ في أقلَّ من دقيقة واحدة، وبلا صفارات إنذار، في تحول استراتيجي ينهي أُسطورة التفوق التقني ويحقّق شعار شهيدنا الأقدس:
«جئتم عموديًّا وستعودون أفقيًّا».
وبذكاء عسكري فذ تتبع المقاومة تكتيكَ
الموت المتدرج عبر استهلاك مخزون الصواريخ الاعتراضية للعدوّ بمسيّرات وصواريخ
تكتيكية؛ تمهيدًا للضربة القاصمة بصواريخ فتاح 2 وأخواتها؛ مما جعل اعتراف ترامب
بخسارة مليار دولار في أَيَّـام معدودة انعكاسًا للعجز عن خوض حرب استنزاف أمام
محور أعد العدة لسنوات، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾.
إن هذا الصمود الأُسطوري لمحور
المقاومة، الذي يواجه ترسانة خمسين دولة، يثبت أن القوة ليست في السلاح بل في اختيار
لحظة استخدامه، حَيثُ باتت اليد الطولى لليمن بقيادة السيد العَلَم عبد الملك بدر
الدين الحوثي هي الضامن لتوازن الرُّعب والحامي لظهر المقاومة من طهران إلى فلسطين
ولبنان.
فهدوءُ صنعاء اليوم ليس رُكُونًا، بل
هو ترقُّبٌ استراتيجي يضع البحر الأحمر وباب المندب في حالة تعطيل كلي؛ فعندما
تلتقي "شاهد" الإيرانية مع "صماد" اليمنية في تنسيق موحَّد، تسقط
كُـلّ حسابات الردع التقليدية.
واليمن
اليوم مرابط في خندق المواجهة، وأية حماقة أمريكية إضافية ستجعل من البحار مقبرة
للأساطيل، انطلاقًا من قرار إيماني مرتبط بوَحدة الساحات، لا بالحسابات السياسية
الضيِّقة.
ومن يظن أن
العدوّ مشغول عنا فهو واهم؛ فاليقظة الأمنية اليوم واجبٌ إيماني؛ لأن العدوّ الغادر
يبحث عن صيد يعوِّضُ به عجزَه.
وسياسيًّا، فضحت هذه المعركة أدوات أمريكا
التي حوَّلت أراضيَها إلى ثكنات لقتل المسلمين، وأثبتت الأنظمة التي استنفرت
لحماية القواعد الأمريكية أنها مستعمراتٌ بلا سيادة، وكشفت المقارنة بين موقف
إسبانيا الشجاع وموقف بعران الخليج حجمَ الردة الأخلاقية لهذه الأنظمة التي تراهن
على قشة أمريكية سقطت في أول اختبار، غافلة عن أن المتغطي بالقواعد عريان، وأن
مصالحَها تكمنُ في الاصطفاف مع جيرانها المسلمين لا في التحول إلى دروع بشرية
للصهاينة الذين يخططون لمشروع "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل.
إننا نعيش اليوم فصولَ الحرب
الحقيقية التي تخلع فيها العقول أقنعتها، وتتحطم فيها الخطوط الحمراء.
وما هروب الرعايا الأمريكيين واستجداء
ترامب للوساطات إلا تأكيد على الانكسار التاريخي أمام معركة هي وعد الآخرة، حَيثُ تتجلى
الحقيقة القرآنية الواضحة في مواجهة من يعتبرون الحقائق القرآنية أوهامًا، بينما
يثبت الواقع أن الرؤيةَ التي أرساها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي قد
تحولت إلى عقيدة قتالية تكسر غطرسةَ المستكبرين.
إن هذه الحرب الوجودية التي يقودها
رجالُ الله في إيران وحزب الله واليمن والعراق لن تنتهيَ إلا بكنس الوجود الأمريكي
وتفكيك كَيان الاحتلال الصهيوني المتهالك؛ فاليقينُ الإيماني المدعوم بالحقائق
الميدانية ودماء الشهداء سيجرفُ عروشَ الطغاة، تأكيدًا لقوله سبحانه:
﴿وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مبينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾.
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م