• العنوان:
    أمهز: إيران عصية على الانكسار وقادرة على تجاوز التحديات دون الانزلاق نحو الفوضى أو الفراغ القيادي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً كبيراً في المعركة ضد العدو الصهيوني والأمريكي، حيث أكد الخبير الإيراني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور حكم أمهز، أن وصول الصواريخ الانشطارية الإيرانية إلى كيان العدو في يافا المحتلة، مع سقوط أكثر من ستة عشر رأساً انشطارية على مناطق واسعة، يمثل رسالة واضحة عن القدرة الإيرانية على ضرب العمق الصهيوني بدقة عالية وتجاوز جميع منظومات الدفاع الجوية التقليدية.
  • كلمات مفتاحية:

وأضاف الدكتور أمهز في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، أن المرحلة الحالية تشهد تزامناً في العمليات بين القوات المسلحة الإيرانية ضمن عملية الوعد الصادق 4 والمقاومة الإسلامية في لبنان، وهو ما يعكس تنسيقاً عالياً واستراتيجية موحدة لمعركة إقليمية شاملة، لا يمكن فصلها إلى معارك جزئية، بل هي امتداد طبيعي للتصعيد بعد العدوان المستمر.

وأشار إلى أن إيران تعتمد على تطوير مستمر للأسلحة، منذ بدايات التسعينات وحتى اليوم، حيث تم تصميم الصواريخ والمركبات الانشطارية لتجاوز قدرات الصواريخ القديمة وتفادي اعتراضها عبر المناورة السريعة والتغيير المستمر في المسار، وهو ما يخلق إرباكاً كبيراً لدى الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، ويفرض على العدو استنزاف مخزون الذخائر وصيانة الطائرات وتقليل الطلعات الجوية.

وأكد أن الجبهة الداخلية للعدو الصهيوني تشهد ذعراً واسعاً بين المستوطنين والقيادة العسكرية نتيجة الرشقات الصاروخية المستمرة، فيما تواصل إيران عبر مسيراتها وصواريخها فرض معادلة الردع على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مع توجيه ضربات استراتيجية للقواعد الأمريكية في المنطقة، بما فيها العديري بالكويت، الأزرق بالأردن، وأنظمة الرادار المبكر في الإمارات.

على الصعيد السياسي، لفت الخبير الإيراني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إلى أن انتخاب المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل نجاحاً سياسياً كبيراً، إذ جاء في ظل استمرار العدوان، ويؤكد قدرة إيران على تجاوز التحديات الداخلية والخارجية واستمرار القيادة الثورية دون الانزلاق إلى الفوضى أو الفراغ القيادي.

وأفاد أن الحرب الاستنزافية الطويلة تعتبر نقطة ضعف حقيقية للولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أن الشعب الأمريكي والجنود الأمريكيين غير قادرين على تحمل مثل هذه الحروب المستمرة بعيداً عن الأراضي الأم، فيما يواجه المستوطنون الإسرائيليون ضغوطاً يومية نتيجة التصعيد الإيراني والمقاومة اللبنانية، وهو ما يقلل من قدرة العدو على تنفيذ أهدافه الاستراتيجية.

وذكر أن المرحلة الحالية محورية وحاسمة، وأن أي حلول نصفية أو تسويات غير مكتملة لن تكون مقبولة، وأن إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وامتداداتها الإقليمية مصممة على تحقيق معركة شاملة تحافظ على الحقوق وتفرض شروط الردع، بما فيها رفع العقوبات وضمان أمن الشعب الإيراني والمقاومة.