• العنوان:
    شكر: العدوان على لبنان يستهدف خلق مناطق نزوح للضغط على المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور علي شكر، أن التصعيد الصهيوني الأخير على لبنان، بما في ذلك الغارات على مناطق جديدة مثل الروشة في بيروت، يهدف بالدرجة الأولى إلى الضغط على بيئة المقاومة ومحاولة خلق مناطق نزوح قسري لخنق حركة حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح شكر خلال حديثه لقناة المسيرة اليوم الأحد، أن كيان العدو سبق وأن استخدم "سلاح النزوح" خلال الحرب الماضية على لبنان، معتقداً أن الظروف الحالية أكثر ملاءمة لفرض هذا الخيار على السكان في جنوب لبنان، خصوصاً على طول نهر الليطاني، بهدف خلق مناطق خاضعة لنفوذه بالكامل.

وأشار إلى أن العدو لم يدرك المعادلة التاريخية والعلمية التي تقول إنه لا يمكن استمرار الاحتلال دون مقاومة، مؤكداً أن المقاومة في لبنان، ممثلة بحزب الله، قادرة على إفشال محاولات الاحتلال وصد أي توغل بري في القرى الحدودية والمناطق الجنوبية.

وعلى الصعيد الإنساني، أكد أستاذ العلاقات الدولية أن الغارات الصهيونية أسفرت حتى اليوم عن سقوط 394 شهيداً، بينهم 33 طفلاً و32 امرأة، جراء الهجمات المتواصلة على القرى والمدن اللبنانية، في حين واصلت المقاومة الرد على التوغل باستخدام الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة الانقضاضية.

ولفت إلى أن القيادة العسكرية اللبنانية والجيش اللبناني تعاملت مع الضغوط والتهديدات الإسرائيلية بكفاءة، محافظة على وحدة الجيش والمجتمع، ومنعت الانزلاق نحو سيناريو الحرب الأهلية، ما يعكس قدرة الدولة على إدارة التوازن بين الضغط العسكري الصهيوني والحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وشدد على أن هذه المعركة ليست محلية فحسب، وإنما جزء من صراع إقليمي أوسع، حيث تحاول الولايات المتحدة والعدو الصهيوني إعادة ترتيب المنطقة وفق مصالحهما، مع التركيز على لبنان كنقطة استراتيجية رئيسية لما يشكله من تهديد مباشر للكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن المقاومة شكلت الرد المبكر على هذه المخططات، ما أفشل الضربات الاستباقية المخططة ضدها.

وقال إن معركة لبنان الحالية تؤكد أن الحرب مستمرة بشكل يومي، وأن كل تصريحات المسؤولين الصهاينة حول ضرب حزب الله أو تنفيذ ضربة استباقية لم تكن سوى اعتراف بفعالية المقاومة، وأن هذه التصريحات والأرقام المتعلقة بالضحايا تثبت أن لبنان يقف اليوم في قلب مواجهة إقليمية شاملة، وأن المقاومة قادرة على إفشال مخططات الاحتلال والحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله.