-
العنوان:نصرة المستضعَفين: عندما تسمو المبادئ فوق الطائفية والجغرافيا
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يسود لدى البعض مفهومٌ قاصر عن "النصرة"، حَيثُ يربطونها بصلة الدم أَو المذهب أَو اللُّغة، متناسين أن الله سبحانه وتعالى لم يضع قيودًا عرقية في قوله: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فالاستضعاف هو المعيار، والوقوف مع الحق هو الغاية، أينما وجد المظلوم ومهما كان انتماؤه.
ما يجسّده اليوم "محور المقاومة"، من الجمهورية الإسلامية
إلى أنصار الله في اليمن، هو تقديم "الأخلاق السياسية" القائمة على نصرة
المظلوم كأولوية قصوى.
وتتجلى هذه الروح في عدة نقاط:
غزة كاختبار للمبادئ: رغم الاختلاف المذهبي، ورغم المواقف السياسية السابقة
لبعض المكونات في غزة من "عاصفة الحزم" وتأييدها للعدوان على اليمن، إلا
أن ذلك لم يثنِ الشعب اليمني وقيادته عن نصرة غزة.
لم ينظروا إلى "مَن"
المظلوم، بل نظروا إلى "عدالةِ" القضية وبشاعة الإجرام الصهيوني.
الموقف اليمني اليوم
يقول للعالم: إننا نقفُ مع المظلوم حتى لو كان في أقاصي الأرض، ولو كان هندوسيًا
أَو من أي معتقد آخر، طالما أنه صاحب حق ومعتدى عليه.
الوقوف مع إيران ليس
نابعًا من "تشيع"؛ بل لأنها تمثل اليوم جبهة الصد الأولى ضد المشروع الصهيوني-الأمريكي
الذي يستهدف الأُمَّــة بكل طوائفها (سنة وشيعة) ويسعى لتمزيق المنطقة ونهب ثرواتها.
إن الوعي الحقيقي هو الذي يدرك أن القواعدَ الأمريكية والصهيونية لا تفرّق
بين مسجد سني أَو حسينية شيعية، بل تستهدف كرامةَ الإنسان وسيادة الأوطان.
إذن، تصبح نصرةُ المظلوم واجبًا إنسانيًّا وإيمانيًّا يتجاوز الخلافات العارضة، فالصراع هو بين الحق والباطل، وليس بين الطوائف.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م
الحقيقة لا غير | سياسة أمريكا واليهود في نشر الأمراض والأوبئة للفتك بشعوب العالم | 07-01-1448هـ 22-06-2026م
الحقيقة لا غير | كيف تستخدم أمريكا حبة القمح ورغيف الخبز سلاحًا لإخضاع الشعوب والبلدان | 06-01-1448هـ 21-06-2026م