• العنوان:
    بمباركة أمريكية ودعم تركي: 27 ألف قنبلة ثقيلة في طريقها للكيان لمواصلة محرقة الإبادة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص | المسيرة نت: كشفت وسائل إعلام تابعة للعدو الصهيوني، عن صفقة عسكرية ضخمة ومشينة تعكس حجم التواطؤ الدولي والإقليمي ضد قضايا الأمة، حيث تعهدت الولايات المتحدة بتزويد الكيان الصهيوني بـ 27 ألف قنبلة ثقيلة مخصصة للطيران الحربي، تم إنتاجها في مصانع مملوكة لشركة تركية.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هذه الشحنة الهائلة من الذخائر الفتاكة تأتي بتمويل وإشراف أمريكي مباشر، إلا أن الصادم في الأمر هو الدور التركي الذي بات يشكل ظهيراً لوجستياً لآلة القتل الصهيونية.

وأكد مراقبون أن إنتاج هذه القنابل في تركيا وتصديرها للعدو الصهيوني عبر الوسيط الأمريكي يمثل طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني والمقاومة، ويكشف زيف الشعارات الرنانة التي يطلقها النظام التركي حول نصرة غزة والمقدسات.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية دولية بأن الإدارة الأمريكية قررت تجاوز "الكونغرس" وحالات الاعتراض الداخلي لتسريع تسليم هذه القنابل الثقيلة، بذريعة "الحالة الطارئة" والاحتياجات الأمنية للكيان الغاصب.

تأتي هذه الصفقة في وقت يواصل فيه العدو الصهيوني استخدام القنابل الثقيلة زنة ألفي رطل في تدمير الأحياء السكنية والمنشآت المدنية في قطاع غزة ولبنان، مما يرفع من حصيلة الضحايا المدنيين إلى مستويات غير مسبوقة.

كما يؤكد التحالف الثلاثي (الأمريكي-التركي-الصهيوني) أن المعركة اليوم هي معركة وجودية يقف فيها محور المقاومة وحيداً في مواجهة قوى الاستكبار وأدواتها الإقليمية، حيث وأن توريد 27 ألف قنبلة ثقيلة يمثل ضوءاً أخضراً لاستمرار حرب الإبادة الجماعية وتوسيع دائرة العدوان الصهيوأمريكي لتشمل دول المحور كافة، وهو ما سيقابل بردود مزلزلة من قبل أحرار الأمة.