• العنوان:
    غزة والضفة: العدو الصهيوني يستغل التصعيد الإقليمي لفرض "حرب تجويع" شاملة ومجازر صامتة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكدت مراسلتنا في قطاع غزة، استمرار العدوان الصهيوني على المدنيين الفلسطينيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل حاد، مع استمرار إغلاق المعابر الحيوية، وخصوصاً معبر رفح البري.
  • كلمات مفتاحية:

وقالت المراسلة في مداخلة مع القناة اليوم السبت، إن الاعتداءات الصهيونية تتواصل بشكل متصاعد، حيث استشهد ثلاثة فلسطينيين يوم أمس، بالإضافة إلى استشهاد مواطن فلسطيني قبل أقل من ساعتين، فيما أصيبت ابنته بجراح خطيرة جراء استهداف طائرة مسيرة منزلهم في مدينة خانيونس جنوب القطاع.

وأوضحت أن إطلاق النار العشوائي من قبل قوات الاحتلال مستمر باتجاه منازل المواطنين وتجمعاتهم، إلى جانب القصف المدفعي وعمليات النسف في أحياء التفاح والزيتون بمدينة غزة، والمناطق الشمالية الشرقية في خانيونس.

وفيما يخص المعابر، ذكرت مراسلتنا أن العدو الصهيوني لم يفتح سوى معبر كرم أبو سالم التجاري، بعد إغلاق دام أكثر من خمسة أيام، بينما بقي معبر رفح البري مغلقاً، مما أثر سلباً على الحالات الإنسانية والمرضية التي تحتاج العلاج خارج القطاع.

وأشارت إلى أن الإغلاق والسياسات التضييقية على إدخال المساعدات الإنسانية أدى إلى تدهور الأوضاع الصحية، وتكدس الجرحى في المستشفيات التي تعاني من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، مما تسبب بوفيات بسبب تأخر تلقي العلاج.

وأفادت أن أكثر من عشرين ألف جريح ومريض في غزة يحتاجون للعلاج خارج القطاع، في ظل استمرار القصف والاعتداءات الإسرائيلية، وعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن سياسة التجويع والسيطرة على المساعدات الإنسانية عادت لتتصدر المشهد مجدداً في القطاع.

ومن الضفة الغربية، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع إصابات شاب قرب منطقة كرمتسور، إضافة إلى ثلاث إصابات في الأغوار الشمالية.

وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال منازل واعتقلت شباناً في مخيم بلاطة وقرية بيت فوريكا ودوار عزموط، كما اقتحمت بلدة كفر اللباد شرق طولكرم وبلدة قفين شمال نابلس، واعتقلت شباناً في جنين والسيلة الحارثية ومخيم الأمعري بالبيرة، إضافة إلى اقتحام قرية حسام غرب بيت لحم ومنزل في شرق طوباس.

وفي سياق دولي، أعلن الرئيس الأندونيسي عن احتمال انسحاب بلاده من مجلس ترامب الدولي إذا لم يعد يحقق مصالح الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن بلاده تتابع تداعيات العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران وفلسطين ولبنان، في ظل تزايد الضغوط الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، فيما حذرت الولايات المتحدة من تأثير هذه التطورات على نشر قوات دولية في غزة.

إلى ذلك أكد خبراء سياسيون إلى أن العدوان الصهيوني على غزة لم يتوقف رغم الانشغال العالمي بما يحدث في إيران ولبنان، موضحين إلى أن العدو يستغل هذه الظروف لتكثيف هجماته على المدنيين الفلسطينيين واستهداف البنية التحتية، فيما يواجه سكان القطاع أزمة إنسانية متفاقمة بسبب الإغلاق المستمر للمعابر وتقليص إدخال المساعدات.

وأضافوا أن العالم يتجاهل بشكل متعمد المعاناة الإنسانية في غزة، وأن الصمت الدولي يتيح للعدو الصهيوني الاستمرار في تنفيذ سياسات القتل والتجويع، مضيفاً أن الحلول الفعلية تتطلب ضغطاً دولياً لفتح المعابر وتأمين المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة للفلسطينيين.