-
العنوان:سيروي: المقاومة اللبنانية تؤكد قدراتها العسكرية والاستخباراتية بعد فشل الإنزال الصهيوني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: قال الخبير في الشؤون العسكرية، العقيد أكرم كمال سيروي، أن محاولة العدو الصهيوني لتنفيذ إنزال جوي في بلدة النبي شيتا بعلبك-البقاع فشلت فشلاً ذريعاً، رغم دعمها بقصف جوي مكثف ومروحيات متقدمة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح العقيد سيروي في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، إن الجيش اللبناني رصد أربع مروحيات صهيونية فوق منطقة الخريبة بعلبك، نفذت اثنتان منها إنزال قوة عسكرية بالتزامن مع قصف جوي واسع، فيما تصدى الأهالي وقوات المقاومة الإسلامية لهذه المحاولة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة عسكريين وعدد من المدنيين نتيجة القصف.
وأفاد أن القوات المتسللة حاولت التسلل
من الأراضي السورية عبر وادي سرغاية وصولاً إلى الحدود اللبنانية، حيث دخلت البلدة
متخفية، إلا أن المقاومة كانت قد رصدت تحركاتها مسبقاً ونصبت عدة كمائن على طرق
الانسحاب، ما أجبر القوات الصهيونية على الانسحاب تحت ضغط نيران المقاومة، وسط
غارات مكثفة انتقامية من الطيران الإسرائيلي على منازل المدنيين.
وأشار إلى أن العملية الصهيونية كانت
تهدف إلى استعراض القدرات على تنفيذ إنزالات في الداخل اللبناني، واستعادة متعلقات
الطيار الصهيوني رون أراد، إلا أن المقاومة أحبطت هذا الهدف قبل أن يُستكمل،
مؤكداً أن فشل العملية يعكس قدرة المقاومة على التحرك الميداني والاستخباراتي في
مناطق بعيدة عن الجبهة الأساسية، رغم تركيز عناصرها على الجنوب.
وأضاف أن المقاومة اللبنانية تمتلك
القدرة على إعادة التوازن الميداني بسرعة، واستهداف المواقع الإسرائيلية بالمدفعية
والصواريخ والطائرات المسيرة، حتى بعد انسحابها من مناطق مهمة جنوب الليطاني. وأكد
أن الجيش اللبناني وأهالي القرى المجاورة شاركوا في كمائن ضد القوات المتسللة، مما
يظهر تطبيقاً عملياً لـ الثلاثية الذهبية: الجيش، الشعب، المقاومة، حيث يقف الجيش
اللبناني في صف الشعب، والمقاومة تحمي المدنيين وترد على العدوان.
ولفت الخبير في الشؤون العسكرية إلى أن
كيان العدو حاول تحاول استخدام المدنيين كجزء من استراتيجية الحرب، مستهدفة
الأعيان المدنية للضغط على الحكومة والشعب اللبناني، إلا أن الرد كان واضحاً من
الأهالي والمقاومة، حيث شارك المدنيون في صد القوات المتسللة، رغم امتلاكهم أسلحة
خفيفة ومتوسطة فقط، ما يعكس عمق ارتباط الشعب اللبناني بالمقاومة واستعدادهم
للدفاع عن أراضيهم.
وبين أن الغارات الصهيونية على البلدة
بلغت نحو أربعين غارة بالطيران المروحي والحربي لتأمين انسحاب القوات المتسللة،
وهي سياسة معتادة لدى العدو لتجنب وقوع عناصره في الأسر، وكذلك لتنفيذ الانتقام من
الحاضنة الشعبية للمقاومة. وأكد العقيد سيروي أن هذه العمليات الانتحارية
الانتقامية للعدو تؤكد استراتيجية إسرائيل المعتمدة على الردع بالعنف ضد المدنيين،
لكنها في المقابل تظهر عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية الحقيقية في لبنان.
وذكر أن المقاومة اللبنانية ثابتة في
مواجهة العدوان الصهيوني، وأن عملياتها المتواصلة في كل الجبهات، سواء في الجنوب
أو البقاع، تثبت قدرتها على حماية المدنيين، ومواصلة الصمود، والحفاظ على السيطرة
على مناطقها رغم التفوق العددي والتقني للعدو الصهيوني.
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م