• العنوان:
    العرادي: الولايات المتحدة والموساد يسيطران على خيارات الأنظمة الخليجية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: قال مدير مكتب حركة 14 فبراير في بيروت، الدكتور إبراهيم العرادي، أن إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن عدم شن هجمات على دول الجوار وعدم إطلاق الصواريخ باتجاهها، ما لم يتم الاعتداء على إيران من أراضي تلك الدول، يعكس موقفاً واضحاً وصادقاً وحازماً تجاه مبدأ حسن الجوار.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح العرادي في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، أن دعوة الرئيس الإيراني هي رسالة مباشرة لجميع الأطراف، تعكس التزام إيران بالسياسة الدفاعية والرد على أي اعتداء، مع الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف أن الواقع على الأرض يكشف محدودية قدرة أنظمة الخليج على اتخاذ قرارات مستقلة، حيث تسيطر الولايات المتحدة والموساد على خيارات هذه الدول، ما يحرمها من ممارسة سيادتها السياسية. وأكد أن الرأي العام الخليجي، وخاصة في دول مثل البحرين، مقموع من التعبير عن مواقفه، في ظل استمرار الاعتقالات السياسية التي تطال أبناء المجتمع الشيعي الرافضين للعدوان على إيران.

وأشار إلى أن الصراع الإقليمي أظهر أن الأنظمة الخليجية تتحرك وفق تعليمات خارجية، وأن أية جهود وساطة أو مبادرات سياسية تواجه قيوداً شديدة بسبب السيطرة الأمريكية المباشرة على القرار في هذه الدول، مبيناً أن أي محاولات للتحرك المستقل ستصطدم بالهيمنة الأمريكية، وهو ما يجعل نجاح أي وساطة مستبعداً، خاصة مع استمرار التهديدات الأمريكية المباشرة بحق إيران.

وأكد العرادي أن الأزمة الحالية تعكس الدور الخطير للموساد والاستخبارات الأمريكية في خلق الفتن بين دول الخليج وإيران، عبر التلاعب بالمعلومات وشن عمليات تستهدف تفجير الانقسامات الداخلية. وأشار إلى أن الأنظمة الخليجية، رغم سعيها للهروب من الأزمة، فإنها تبقى رهينة للسياسات الأمريكية والصهيونية، ما يضعها في موقع ضعيف أمام أي تهديدات حقيقية.

وأفاد أن التصعيد الأخير يؤكد أن إيران مستعدة للرد الدفاعي على أي اعتداء، وأن الجبهة الداخلية اللبنانية والشعب الإيراني يمتلكان الإرادة والقدرة على مواجهة العدوان، مشدداً على أن أي محاولة استخدام الأراضي الخليجية ضد إيران ستقابل برد حاسم وقوي من قبل القوات الإيرانية والمقاومة في المنطقة.

وذكر مدير مكتب حركة 14 فبراير في بيروت أن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب يقظة مستمرة من شعوب المنطقة، وتنسيقاً عالياً بين القوى المقاومة لمواجهة المخططات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن استمرار الهيمنة الأمريكية على الأنظمة الخليجية يجعل أي تهدئة أو وساطة خارج السيطرة الأمريكية ضعيفة النتائج، ما يستدعي تعزيز الجهوزية الدفاعية والسياسية لكل دول محور المقاومة.