• العنوان:
    قبائل الجوف تستنفر في 43 ساحة وتدعو لرفع الجاهزية في مواجهة طغاة العصر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | الجوف: احتشدت قبائل الجوف، عصر اليوم، في 43 ساحة جماهيرية؛ لإحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى، بنفير يجسد مواصلة النهج القرآني المحمدي في مواجهة الطغاة والمستكبرين والمعتدين في كل زمان ومكان.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وفي المسيرات الحاشدة التي احتضنتها عموم المديريات والعزل تحت شعار "مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان"، رفعت قبائل الجوف صور شهداء محور الجهاد والمقاومة، وعلى رأسهم السيد المجاهد علي الحسيني الخامنئي، مرددين الهتافات المؤكدة على ثبات الموقف في نصرة كل الشعوب التي تتعرض للاعتداءات الصهيوأمريكية.

وتزينت المسيرات بالأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والإيرانية، ورايات البراءة من الأعداء، مؤكدين أن المعركة اليوم هي امتداد للمعارك العظيمة التي خاضها خاتم الأنبياء والمرسلين في مواجهة قوى الكفر والاستكبار والطغيان.

وجدد أحرار الجوف التأكيد على استعدادهم التام للمضي قدماً في كل الخيارات الرادعة التي يطلقها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ضد العدوين الأمريكي والصهيوني وأدواتهما الإقليمية والمحلية. وأهابوا بالجميع رفع مستوى اليقظة والجهوزية ورفد معسكرات التدريب والتأهيل، ورص صفوف معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس التي يخوضها الشعب اليمني إسناداً للشعوب العربية والإسلامية في مواجهة أعداء الأمة.

وصدر عن مسيرات المحافظة بيان مشترك، أوضح من خلاله أحرار الجوف أن الخروج اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياءً لذكرى يوم الفرقان؛ ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً للموقف مع الشعب الإيراني، وإعلاناً للجهوزية لمواجهة أي تطورات، واستمراراً في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وكل أحرار الأمة.

وباركوا في بيان مسيراتهم للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)، واصفين إياها بالمحطة المهمة في تاريخ الأمة التي تُذكّر بحتمية انتصار الحق -مهما قلت إمكاناته المادية- على الباطل مهما عظمت سطوته وإمكاناته.

وجددوا العهد مع الله سبحانه وتعالى، ومع رسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومع السيد القائد، بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم، بيعاً للأنفس والأموال، واستجابةً له، وثقةً بوعده القاطع بالنصر.

كما جددوا الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله، الذين يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيدين بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

وأدان البيان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكيون من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة؛ بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة؛ نتنياهو وبن غفير وأمثالهما، محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة التي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها.

وفي هذا السياق، دعا البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها متراساً لهم، إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام؛ خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.

وأكد البيان ثبات الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة؛ أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب وبقية المنافقين، مشيراً إلى أن الوقوف ضدهم يأتي طاعةً لله والتزاماً بتعليماته، معلناً إعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

كما أكد البيان ما شدد عليه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس "بأن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك"، معتبراً أن هذه معركة الأمة بأكملها في مواجهة مخطط "إسرائيل الكبرى"، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة -كنتنياهو وبن غفير- وتحويل الشعوب إلى عبيد لهم، مؤكداً الدخول في حرب مفتوحة معهم.

وفي ختام البيان، جدد أحرار الجوف الدعوة لشعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها؛ اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.