• العنوان:
    الأقمار الصناعية تكشف "عمىً رادارياً" في الخليج.. ضربات إيران استهدفت قلب منظومات الدفاع الأمريكية في الإمارات
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت: أظهرت تحليلات صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها شبكة CNN، بالتعاون مع خبراء عسكريين، تعرض شبكة الدفاع الجوي والإنذار المبكر الأمريكية في الإمارات لضربات دقيقة ومركزة، أسفرت عن تدمير أنظمة رادار استراتيجية وحيوية، ما يثير تساؤلات عميقة حول قدرة "المظلة الحمائية" الأمريكية على الصمود أمام التكتيكات الإيرانية الأخيرة.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وتشير البيانات الميدانية إلى أن الهجوم الإيراني فيه استعراض للقوة، وعملية جراحية، تهدف إلى عزل القواعد الأمريكية عن الشبكات العسكرية وتعطيل قدرتها على الرصد والاعتراض.

وبحسب التحليلات التقنية، فقد تعرضت مبانٍ تضم أنظمة رادار مشابهة لمنظومة "ثاد" (THAAD) المتطورة لضربات مباشرة في موقعين عسكريين داخل الإمارات.

وأظهرت الصور بحسب "سي ان ان"، أضراراً جسيمة لحقت بـ 3 مبانٍ في منشأة عسكرية حيوية قرب منطقة الرويس، و 4 مبانٍ إضافية في منشأة بمنطقة سدر، من بينها مخازن مخصصة لمنظومات الرادار والتحكم.

كما كشف تحليل منفصل لصور الأقمار الصناعية عن أضرار بالغة في نظام رادار إنذار مبكر أمريكي الصنع بموقع "أم دهال"، وهو الموقع الذي يعد حجر الزاوية في مراقبة الأجواء الإقليمية.

ونقلت CNN عن خبراء عسكريين قولهم إن فقدان رادار من طراز "AN-TPY-2" في هذه الضربات يمثل "خسارة عملياتية كبرى" للبنتاغون.

ويؤكد الخبراء أن هذا النوع من الرادارات، الذي يمثل "العين" لمنظومة ثاد، يتسم بتعقيد تكنولوجي فائق ويصعب استبداله أو شحنه إلى المنطقة بسرعة، الأمر الذي يترك ثغرة أمنية واسعة في منظومة الدفاع الجوي الإقليمية.

ووفقاً للمصادر، فإن الاستراتيجية الإيرانية ركزت بشكل متعمد على استهداف معدات الاتصالات والرادارات وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، بهدف "عزلها كلياً عن الشبكات العسكرية" وشل قدرة مراكز القيادة والسيطرة على التنسيق الميداني.

في المقابل، رفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التعليق بشكل مباشر على حالة القدرات العسكرية المحددة في المنطقة أو حجم الخسائر في الرادارات. وصرح متحدث باسم الوزارة لـ CNN قائلاً: "لا يمكننا الإفصاح عن تفاصيل تتعلق بجاهزية أنظمتنا الدفاعية في الوقت الحالي لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي وحماية القوات".

 ويرى مراقبون أن هذا الصمت يعكس حجم الصدمة من دقة الإصابات، حيث باتت القواعد الأمريكية في الخليج تواجه تحدياً غير مسبوق بعد خروج "أعصابها الحسية" (الرادارات) عن الخدمة، ما يجعلها عرضة لمزيد من التهديدات في ظل التوتر المتصاعد.