-
العنوان:سيادة يوم الفُرقان: زلزال هـدَّ صروح "الجاهلية الأُخرى"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:من محراب شهر الصيام، وفي ظلال السابع عشر من رمضان، تطل علينا ذكرى "بدر الكبرى" لا كحكاية منسية في طيات الرفوف، بل كـ "معراج للعزة" يتجدد في كُـلّ جيل.. إنها الحادثة التي شطرت التاريخ نصفين: نصفًا غربل فيه معدن الإيمان، ونصفًا هدمت فيه كبرياء الأوثان.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
واليوم، يقف العالم مذهولًا أمام ذات المشهد؛ حَيثُ "بدر العصر" تواجه "جاهلية أُخرى" أشد كفرًا وأعظم نفاقًا، تقودها ثلاثية الشر (أمريكا، وكَيان الاحتلال، وبريطانيا) بمخالب صهيونية تريد أن تبتلع هُوية الأُمَّــة ومقدساتها.
براقع "الملأ" وسراب السلام الموهوم
لقد كشفت لنا بصيرة القائد كيف يتخفى
"فراعنةُ الزمان" خلف براقع القانون الدولي والمواثيق الأممية، وهي ليست
إلا شباكًا للاصطياد، وسرابًا يحسبه الظمآنُ ماءً.
إنَّ الذين يهرعون إلى موائد اللئام
بحثًا عن حقوقهم، كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ فالحق الذي لا تحميه "ذات
الشوكة" هو حق مسفوح على أعتاب المجالس الدولية، وإحقاق الحق وإزهاق الباطل
ليس تمنِّيًا، بل هو بأس يقطع دابر الكافرين، ويحطم معادلة "الاستباحة"
التي ظنت أمريكا أنها قَدَر لا يُرَّد.
غواية النفاق وخنجر "المترس" الخائن
في مشهد ينفطر له كبد الإيمان، نرى
"منافقي العصر" قد تخلوا عن شهامة العروبة وقيم الإسلام، ليتحولوا إلى جنود
صغار في مخيمة (نتنياهو وبن غفير).
يا للخيبة! حينما تُنفَق
"تريليونات العرب" لتعبئة مخازن العدوّ، وحين تجعل بعض الأنظمة من أجسادها
ومقدراتها مترسًا يحمي الصواريخ الأمريكية التي تذبح الطفولة في غزة، وتعتدي غدرًا
على الشعب الإيراني المسلم.
إنَّ هؤلاء الذين باعوا الآخرة بعرض من الدنيا
لن يجنوا إلا الفضيحة الكبرى، ولن يجدوا عند أسيادهم إلا الاحتقار، بعد أن استنفدت
أدوارهم كأبواق للضلال.
معركة "البلاغ" وحتمية الحرب المفتوحة
إن الرسول الأعظم (صلى الله عليه
وآله وسلم) الذي تحَرّك بـ رحمةٍ للعالمين، لم يقف مكتوف الأيدي أمام ائتمار قريش،
بل خرج "يجاهدُ في سبيل الله" ليصون كرامة الإنسان.
واليوم، لا مناص للأُمَّـة إلا أن
تفهم أنها في حرب مفتوحة؛ فالعدوّ الذي يستبيح الأجواء ويضرب العواصم بلا ضوابط، يجب
أن يعامل بذات القاعدة.
إنَّ خروج الشعب اليمني المليوني، وثبات
أبطال "حزب الله" في لبنان، وعنفوان المجاهدين في العراق، وتضحيات
الجمهورية الإسلامية، هي كلها روافد لـ "طوفان الحق" الذي سيجرف عروش
الطغاة.
معراج التوكل ويقين الزوال المحتوم
ليست "بدر" مُجَـرّد ذكرى
لانتصار عسكري، بل هي "معراج قلبي" يُعلِّمنا كيف نثق بالله حينما تعصف
المخاوف.
إنَّ الوعيد الإلهي بزوال كَيان الاحتلال الصهيوني
هو حقيقة قرآنية نراها رأي العين في سورة الإسراء، وخروجنا غدًا في "يوم
الفرقان" هو البلاغ الأخير للطغاة: أنَّ أحفاد الأنصار لا يزالون هنا، قابضين
على الزناد، ومؤمنين بأنَّ بدرًا ستتكرّر في القدس، وأن جمع الكفر سيُهزم ويولُّون
الدُّبر.
المسؤولية اليوم تقتضي أن ننفض غبار
التخاذل، وأن نرتدي دروع البصيرة؛ فالمعركة لم تعد بين جيوش، بل هي بين إسلام خالص
وبين كفرٍ وجاهلية معاصرة.
سلامٌ على من لبَّى النداء، وسلام على الصامدين في خنادق العزة، وبشرى للصابرين بأنَّ الفجر قد اقترب، وأنَّ "يوم الفرقان" القادم سيمحو أثر كُـلّ جبار عنيد.
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م