• العنوان:
    إيران تعيد أحداث غزوة أُحُد وموقع "اليمن" جبل الرماة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    دولة "إيران" الإسلامية ورجالُها المجاهدون هم من يعيدون لنا معارك الإسلام في مواجهة الكفر، وهم الآن يعيدون تاريخ وأحداث غزوة أُحُد وبجانبها محور المقاومة، وكأن "اليمن" في موقع جبل الرماة، لحماية محور المقاومة من الخلف.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

قد نجد هذا السؤال من المشككين بمشروع المسيرة القرآنية، وَأَيْـضًا يتكرّر السؤال نفسه ممن هم في صف العدوان ومن الخارج: ما موقف صنعاء مما يحدث في المواجهة العسكرية الشرسة والضروس ما بين الدولة الإسلامية "إيران" وبين أعداء الأُمَّــة "أمريكا" والغدة السرطانية كَيان الاحتلال الصهيوني؟

الجواب قد تجده من إنسان لديه إحساس أن واقع معارك الإسلام مع أهل الكفر والشرك قد تتجدد أحداثه، وكأن به بين ما يحدث الآن وبين تلك الأحداث قد نجد تشابهًا وتقاربًا؛ ونرى أن "إيران" تقود معركة أحد، وموقف جيش "اليمن" كما موقف الرماة في جبل أحد.

الرعاية الإلهية وموقع الرماة

فاليمن سباق بالجهاد في سبيل الله لنصرة المستضعفين في غزة وصاحب دين وواجب، نجد أن هناك رعاية إلهية يسوقها الله لأبناء "اليمن" من عناء الحرب والمواجهة؛ قد جعل الله لأبناء "اليمن" موقف الرماة لحماية المجاهدين من الخلف في حال انتصرت الدولة الإسلامية أم انهزمت -وحاشا لله أن ينتصر الباطلُ على الحق-.

ما يلفت الانتباه: لماذا "اليمن" لم يجد له مساحة أَو مكانة ولا حاجة في التدخل المباشر في هذه الحرب؟ أم هي عناية الله ورعايته ولطفه بنا نحن أبناء "اليمن"؟ وقد يسير المسار في طريق النصر من الله، وصمت "اليمن" بمستوى حماية المحور التي يدور رحى الحرب مع قوى الشر؛ وقد جعلنا الله رماة لا ننزل من جبل الرماة ولا ننزلق في معركة قد لا يحتاج محور المقاومة التدخل فيها؛ فهم في حال القوة والغلبة، نحن لا نعلم، فما نعلم به نحن وعلى ثقة بأن الله جعل النصر عليه حقًا وجعله من نصيب المؤمنين.

 التدخل الإلهي وفشل الأصفر الماسوني

الشعب اليمني شعب معطاء وسباق بالخيرات، والبذل والعطاء والجهاد في سبيل الله واجب وشرف للمؤمنين؛ فما خاض اليمن من الحرب، بل ومن الحصار ومن الخسائر ومن الدماء ومن الصبر لمدة تسع سنوات، يفوق تصور العقل والمنطق.

نحن نرى أن هناك تدخلًا إلهيًّا نحن لا نعلم به، وبالذات في هذه المعركة الأخيرة ما بين الحق والباطل؛ نحن رأينا ما يجعل السكينة والاطمئنان في نفوسنا بأن النصر حليف جيش الدولة الإسلامية، ومن ينكر ذلك فقد يجحد بصدق وعد الله ونصره للمؤمنين.

نحن نرى العجز والفشل يلاحق أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني في كُـلّ ما قد يخطط له أَو يقوم بعمل إجرامي؛ تهور العدوان على الدولة الإسلامية "إيران" نتج عنه تخبُّطٌ أمريكي، فهذا متوقع ومن الطبيعي.

إنه ناتج عن المس الشيطاني من كَيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، والذي قد أصاب به الأصفر الماسوني الأمريكي ودفعه بالهجوم على "إيران"، الذي نجد فيه التناقض بكل ما يقوله الأصفر الماسوني؛ كم يتوعد ثم لا يفي بما وعد، ونراه يكذب ثم يصحح الكذبة الأولى بوعود جديدة ثم يصبح كاذب الوعد.

حقيقة التناقضات الأمريكية

ومن مما يشير للسخرية من إحدى تصريحاته (ترامب) والذي يقول فيه: "قضينا على سلاح إيران ودمّـرنا وفعلنا"، ولم يصح القول في شيء؛ فالقبضة الحديدية في يد الحرس الثوري.

ومن ثم يقول: "أرى أن يتم إرسال الجيش الأمريكي ويكون التقدم على إيران في معركة بالزحف البري"، ومن ثم يسحب التصريح: "أنا لم أنوِ ولم أقرّر في إرسال الجيش الأمريكي وإقحامه في معركة برية".

نقول لحفيد القرد: إذَا لم تحقّق لك أحدث ما لديك من تقنية القدرة والقوة الجوية والبحرية شيئًا، فماذا سيحقّق لك الجيش الأمريكي "الشخاخ" بالكلاشنكوف وبالدبابة أَو بالمدرعة؟ كما نحن لم نستبعد ولم نستغرب من هذه التناقضات للرئيس الأصفر؛ لأن الغباء صفة راسخة لدى اليهود، وبالذات عند مواجهة الحق وأهله.

قال الله عنهم كـ "الأنعام بل هم أضل"، لذلك حقيقة عقلية الرئيس الأصفر ترامب كما عقلية الثور، وهو بحاجة إلى خرم الأنف لكي يتم التحكم به؛ رئيس لا يعرف ولا يرى ما أمامه كما الثور الذي أصابه الجنون ينطح ما أمامه وقد يقع في حادث سقوط لم يسلم منها عموده الفقري.

"دعوها فإنها مأمورة"

على الشعب الأمريكي أن يضع حدًّا للثور الأصفر الماسوني؛ فنفخاته لم تعد لها هيبة، ومكانة "أمريكا" الدولة العظمى تبخرت، ولم يعد العالم يطيق اسم دولة "أمريكا"، ولم يعد لأحرار العالم أن يكون في أرضهم وجود سفارة ولا يرحب سفير دولة اسمها "أمريكا".

دعوها إنها مأمورة؛ الأحداث وأمور العواقب هي بيد الله سبحانه، وهو من يصنعُ المعجزات والمتغيرات.

لذلك نقول لمن يشكك في موقف صنعاء في خوض حرب المواجهة مع "أمريكا" وكَيان الاحتلال الصهيوني: صنعاء في جبل الرماة جاهزة بجيشها وصواريخها والمسيَّرات اليمانية التي خرقت طبقات دفاع كَيان الاحتلال الصهيوني المؤقت.