-
العنوان:حماس تدين قصف مخيم البداوي بلبنان وتحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الجريمة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان والمخيمات الفلسطينية، مؤكدة أن استهداف المدنيين يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات بحق الشعوب العربية.
-
التصنيفات:عربي
وقالت الحركة في بيان لها: إن العدوّ الصهيوني ارتكب فجر اليوم، جريمة غادرة بقصف منزل في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في مدينة طرابلس شمال لبنان، ما أدى إلى استشهاد عائلة فلسطينية مدنية بالكامل وإصابة عدد آخر من المدنيين.
وأكدت الحركة أن هذه الجريمة تمثل
امتدادًا للعدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، واستهدافًا مباشرًا للشعب
الفلسطيني في مخيمات اللجوء، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية،
واعتداءً واضحًا على سيادة لبنان وأمنه.
وشدّدت حماس على أن استهداف المخيمات
الفلسطينية والمناطق المدنية يعكس طبيعة الاحتلال الإجرامية، التي لا تتورع عن
ارتكاب المجازر بحق المدنيين في محاولة لكسر إرادة الشعوب الداعمة للمقاومة.
وحملت الحركة العدوّ الصهيوني
المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، داعية الأمم المتحدة والمجتمع
الدولي إلى إدانة هذا العدوان واتخاذ موقف واضح لوقف الجرائم المستمرة بحق الشعبين
اللبناني والفلسطيني.
ويرى مراقبون أن استهداف مخيم
البداوي يشكل تصعيدًا خطيرًا في العدوان الصهيوني على لبنان والمخيمات الفلسطينية،
ويؤكد أن الاحتلال يسعى لتوسيع دائرة المواجهة عبر ضرب المناطق المدنية، غير أن
هذه الجرائم، وفق متابعين، لن تنجح في كسر إرادة الشعوب أو إخماد جذوة المقاومة، وإنما
ستزيد من إصرارها على مواصلة طريق المواجهة حتى إنهاء الاحتلال.
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة ، وآخر مستجدات المفاوضات الجارية في إسلام آباد | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م