• العنوان:
    شاهد على زمن المجاهد.. صمود خالد وفصلٌ من البطولة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    قبل أن تفارق الحياة، تأكّـد أن تخبِرَ أبناءَك والأجيال القادمة أننا شهدنا زمنًا استثنائيًّا، شاهدنا فيه مجاهدًا تجاوزت أعوامه السادسة والثمانين، خاض معركة الإسلام والمبادئ بمفرده، بينما غرق العالم كله والأمة الإسلامية في نومٍ عميق من الصمت واللامبالاة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

حتى في هذا العمر، ظل شامخًا لا ينحني، صامدًا كجبلٍ لا يزحزحه الزمان، رافعًا صوت الحق، متحديًا المعتدين، قاهرًا مخطّطات أمريكا وكِيان الاحتلال، وكاشفًا زيف المنافقين من الأعراب، ليكون درسًا حيًّا للأجيال في معنى الصمود والإيمان والثبات على المبادئ.

إن صموده لم يكن مُجَـرّد مقاومة جسدية، بل معركة عقلية واستراتيجية، درس للأجيال القادمة في تحويل كُـلّ تحدٍ إلى فرصة، وكل هجمة إلى درس في الحسابات واليقين بالمبدأ.

فالرهانات على الحسم السريع انهارت أمامَ إرادته الراسخة، لتثبتَ أن قوةَ المبدأ والإيمان تفوق كُـلّ قوة عابرة، وأن الإرادَة الصلبة قادرة على قلب الموازين وإعادة رسم التاريخ.

رحيله وموته وهو صائم، موحّد لله، نطق الشهادتين، يعلّمنا أن البطولةَ لا تقاسُ بالسن، وأن الشجاعةَ الحقيقية تكمن في الثبات على الحق حتى في أحلك الظروف.

هذا الفصلُ من التاريخ ستقرأُه الأجيال القادمة بدهشة وفخر، لتدركَ أن رجلًا واحدًا استطاع أن يكونَ صمامَ أمان للأُمَّـة الإسلامية، رمزًا للثبات، ومصدر إلهام لكل من يسعى للدفاع عن دينه ووطنه.

إنه إرث خالد، ذكرى لا تنطفئ، وفصلٌ خالد في سجل البطولة والصمود والتحدي، يخلّد القائد الشهيد السيد علي خامنئي في ذاكرة الأُمَّــة عبر الأزمان.

(إنا لله وإنا إليه راجعون).