• العنوان:
    هل تخلِّص إيران الأمةَ من القواعد الخيبرية؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

قال الإسلام للعرب: إن أمريكا وكِيان الاحتلال الصهيوني يقتلون أطفالَ ونساء غزة، فهل منكم من يستطيع مواجهة تلك القوى الإجرامية؟ ولم يجب أحدٌ من قادة العرب.

وقال الإسلام للدولة الإسلامية "إيران" التي عندها علمٌ في صناعة الصواريخ البالستية والمسيرات: من يستطيع أن يجاهدَ قوى الشيطان ويأتيني بخبر انكسار أمريكا وكِيان الاحتلال الصهيوني المحتلّ؟ وقالت: أنا لها، أستطيع أن أَهُدَّ عروشَ الطغاة المستكبرين في زمن الذل والانبطاح العربي.

ونجد أن الصواريخ الإيرانية تنسف جميع قواعد قوى الشر والاستكبار العالمية في الشرق الأوسط بأكملها في غضون أَيَّـام؛ لن ترحم التواجد العسكري لقوى الكفر والشرك في بلاد العرب.

صواريخ ومسيرات إيرانية قوية وفتاكة، صُنعت بأيادي المؤمنين من علماء وخبراء الشعب الإيراني الذين هم ذخر وفخر وعز ومجد الإسلام، في زمن تتسابق فيه حكام العرب لشراء الذل لها ولشعوبها؛ فالتعاسة والجبن بضاعة لدى الغرب تُباع بثمن زهيد وكبير، وحكام العرب تتسابق بعقد صفقات الشراء بكل فخر.

غلظة عصا الإسلام

نحن نرى من الكثافة الصاروخية الإيرانية في استهداف قواعد العدوّ الأمريكي والصهيوني ما يشوش لها الرأس، وما يثبت لنا ولأحرار الأُمَّــة المحمدية أن هذه هي غلظة عصا ديننا الإسلامي في مواجهة أهل الكفر والإجرام.

نحن نتابع "ليالي قدر" إيرانية تتنزل فيها الصواريخ البالستية المجنحة والمسيرات المسبحة بحمد ربها صباحًا وعشيًّا؛ سلمت أيادي المؤمنين المجاهدين في أرض الإسلام "إيران"، ولا نامت أعين العملاء الخونة المطبعين.

جهادكم لله مقدس، وضرباتكم ضربات بالستية إيمانية إسلامية محمدية حيدرية فقارية؛ خرقت تحصينات ودفاعات سماء وأجواء القواعد الخيبرية بقوة الله.

 "أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك"

مما لفت انتباهي نشر مقطع فيديو يوثق سرعة استهداف البرج في إحدى القواعد العسكرية؛ نجد دقة في الإصابة وجنونًا في سرعة انقضاض الصاروخ وهو يخترق حاجز الهواء في لحظة زمنية خاطفة، وكأن الصاروخ يقول: "أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك".

صاروخ يحاكي من يوثق تلك العملية؛ هذا هو الإسلام وهذه هي الكرامة والعزة للمؤمنين في هذه الأرض.

فهل لا يزال لدى العرب شك بصدق العمليات والجهاد والإسلام الذي تحمله قلوب قيادة وشعب وجيش "إيران"؟ مما نراه من القوة والعزيمة والثبات والمسؤولية الكاملة تجاه أرضها ودينها ومقدسات الأُمَّــة، والتي هي من الله سبحانه وتعالى اصطفاء للشعب الإيراني وقياداته في تنفيذ واجب الجهاد في مواجهة أعداء الله اليهود والنصارى.

فيضٌ من غيظ المؤمنين

الحرس الثوري الإيراني جيش إسلامي تأسس بعد قيام ثورة الشعب الإيراني بقيادة الشهيد القائد "علي خامنئي" (رضوان الله عليه).

استشهد المرشد الأعلى (رضوان الله عليه) وأصبح الحرس الثوري والصواريخ والمسيرات بلا مرشد، مما نجد الكثافة في إطلاق الصواريخ بزخم ونيران مرعبة للأعداء؛ نجد كُـلّ تلك الصواريخ نابعة من فيض غيظ المؤمنين على الكافرين.

اليهود يشاهدون أهوال يوم القيامة؛ لقد نفد الصبر الإيراني من تطاول قوى الشر ومراوغة وابتزاز سياسة "أمريكا".

فالغرب متعوِّد أن يعطيَ لنفسه الأولويةَ فيما لا حق له فيه.

نحن نرى أن الدول التي تخضع لأوهام التلمودية لا يحق لها أن تمتلك السلاح النووي، وبالذات كِيان الاحتلال الصهيوني الذي وجوده خطر على العالم أجمع.

الحق يحتاج تحَرّك وقوة

من حق الدولة الإسلامية الإيرانية دينًا وعزة وكرامة وأمنًا أن تمتلك السلاح النووي ما دام مسخرًا في حماية المستضعفين.

القوى الأُورُوبية جميعها تخضع للوبي الصهيوني، ولكن الصواريخ الإيرانية كفيلة بكسر عصا الغرب أَيْـضًا؛ طاهرة تتعبد لله من على منصاتها بأنفاق العزة، وسرعتها تقول لقوى الشر: "أنا آتيكم بجميع قواعد أمريكا وكِيان الاحتلال الصهيوني قبل أن يرتد إليكم طرفكم حرفيًّا".

سَلِمَتْ أيادي المؤمنين.