-
العنوان:أمريكا في المنطقة: نفوذٌ مفروض لا قدرٌ محتوم
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أمريكا ليست قدرًا محتومًا على هذه المنطقة، وليست جُزءًا من تاريخها أَو هُويتها، بل قوة غاشمة فرضت حضورَها بقوة السلاح والهيمنة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ووجودُ نفوذها العسكري في بلداننا لم ينشأ من فراغ، بل تأسس على قاعدة المصالح: النفط، الممرات البحرية، تثبيت النفوذ، وضمان أمن حلفائها وعلى رأسهم كِيان الاحتلال الصهيوني.
والقواعد العسكرية المنتشرة في بعض
الدول ليست مؤسّسات خيرية، بل أدوات قوة.
وهي مراكز تحكُّم وتحَرّك سريع، تمنح
واشنطن قدرة على التأثير في القرار الإقليمي، وتبقي ميزان القوة مائلًا لمصلحتها.
وجودها يعني أن جزءًا من معادلة
الأمن في المنطقة لا يُحسم داخليًّا، بل يرتبط بإرادَة خارجية.
والتاريخ يثبت أن كُـلَّ قوة أجنبية
دخلت أرضًا خارجَ حدودها باسم الحماية أَو الاستقرار، ربطت بقاءَها بمصالحها أولًا.
وعندما تتغير الظروف أَو ترتفع كلفة
الوجود، ترحل.
والاستعمار بأشكاله القديمة انتهى، لكن
النفوذ العسكري والسياسي بقي بأشكالٍ حديثة أقل وضوحًا وأشد تعقيدًا.
ويعد أَيْـضًا إنهاء التمركُز
العسكري الأجنبي في أي بلد يعني استعادةَ القرار السيادي الكامل، ويعني أن الأمنَ
يُبنَى بإرادَة داخلية وتعاون إقليمي، لا عبر قواعد دائمة لدولة بعيدة جغرافيًّا.
لذلك من يريد بقاء هذا الوجود
يختار استمرار الارتباط بمشروع خارجي، ومن يرفضه يطالب باستقلال حقيقي غير مشروط.
ويؤكّـد التاريخ أنه لا توجد قوة
تبقى إلى الأبد.
النفوذ يتغيّر، والموازين تتحول، والشعوب حين تملك قرارها تستطيع أن تعيد رسم خريطة علاقاتها بما يخدم مصالحها هي، لا مصالح الآخرين.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م