• العنوان:
    المسار الثوري والديمقراطي الشعبي يدعوان إلى تعبئة أممية شاملة ضد الحرب الإمبريالية الصهيونية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري والحزب الديمقراطي الشعبي إلى تعبئة عالمية عاجلة في مواجهة الحرب الإمبريالية–الصهيونية المتصاعدة ضد شعوب المنطقة، مؤكدتين أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً جماهيرياً واسعاً يتجاوز بيانات الإدانة إلى الفعل الميداني المنظم.
  • التصنيفات:
    عربي


وفي بيان مشترك صدر من بيروت، شدّدت الحركتان على أن الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني يواصلان حرباً عدوانية مفتوحة على شعوب غرب آسيا، معتبرتين أن ما يجري في لبنان وفلسطين وإيران والعراق واليمن يأتي في سياق مشروع متكامل يهدف إلى فرض الهيمنة ونهب الثروات وكسر إرادة شعوب المنطقة.

ودعا البيان قوى اليسار الثوري وحركات التضامن الدولية والنقابات العمالية والمنظمات الطلابية والنسوية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية عبر إطلاق تعبئة جماهيرية واسعة، والعمل على بناء جبهة أممية موحّدة في مواجهة العدوان الأمريكي– الصهيوني، ومشاريع التطبيع والعنصرية والاستعمار.

كما أعلن البيان اعتبار يوم القدس العالمي، في 13 آذار/مارس الجاري، محطة عالمية للتحرك ضد الحرب والعدوان، ويومًا للتضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، والتأكيد على حق الشعوب في التحرر والسيادة وتقرير المصير.

وأشار إلى استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان منذ أواخر عام 2024، وما رافقها من تهجير آلاف المدنيين في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى خروقات متكررة لوقف إطلاق النار، وعمليات اغتيال واستهداف للبنية التحتية ومنع إعادة الإعمار، بالتوازي مع الانتهاكات اليومية للأجواء اللبنانية.

وربط البيان بين التصعيد العسكري في المنطقة والعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أن المعركة الدائرة تتمحور في جوهرها حول فلسطين وقضية تحريرها، وأن توسيع رقعة المواجهة يعكس عجز العدوّ عن حسم المعركة رغم تصعيده المتواصل.

ودعت الحركتان شعوب العالم إلى تصعيد الاحتجاجات والعمل الشعبي المباشر لوقف آلة الحرب، والانخراط في معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعوب المنطقة في مواجهة مشاريع الهيمنة.

البيان يعكس اتجاهاً تصعيدياً متنامياً في أوساط القوى الثورية والتقدمية، عنوانه الانتقال من التضامن الرمزي إلى المواجهة الشعبية المنظمة مع المشروع الأمريكي–الصهيوني.

وبينما تستمر آلة العدوان في استهداف شعوب المنطقة، تتعالى الدعوات إلى حشد أممي واسع يفرض معادلة جديدة عنوانها كسر الهيمنة والانتصار لحق الشعوب في الحرية والكرامة والسيادة.