• العنوان:
    بُشْرَى عَلِيّ.. للشاعر عدنان جحجوح
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

بُشْرَى عَلِيّ بِجَنَّةِ اَلرِّضْوَانِ

مِنْ بَعْدِ قَهْرِ اَلْجُرْمِ وَالْطُّغْيَانِ

 

مَا أَنْتَ إِلَّا آيَةُ اَللَّهِ اَلَّتِي

ظَلَّتْ أَمَامَ اَلْكُفْرِ كَاَلطُّوفَانِ

 

أَرْعَبْتَ إِسْرَائِيلَ فِي أَوْكَارِهَا

وَجَعَلْتَهَا فِي ذِلَّةٍ وَهَوَانِ

 

وَجَعَلْتَ أَمْرِيكَا اَللَعِينَةَ تَرْتَدِي

بِنُوَاحِهَا وَالرُّعْبِ وَالْهَذَيَانِ

 

بَلْ كُنْتَ تُرْعِبُ كُلَّ أَذْنَابٍ لَهَا

بِبَيَانِكَ اَلْمَسْمُوعِ مِنْ إِيرَانِ

 

وَلَقَدْ تَحَالَفَتِ اَلْأَعَاجِمُ كُلُّهَا

حَرْبًا عَلَيْكَ بِرِفْقَةِ اَلْعُرْبَانِ

 

وَعَلَيْكَ شَنُّوا كُلَّ جُرْمٍ حَاقِدٍ

وَتَعَاوَنُوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

 

لِتُوَدِّعَ اَلْإِسْلَامَ فِي رَمَضَانِهِ

بَطَلًا شَهِيدًا بَعْدَ كُلِّ تَفَانِي

 

فَإِلَى جِنَانِ اَلْخُلْدِ جَارَ أَحِبَّةٍ

قَدْ كُنْتَ فِيهِمْ (مُرْشِدَ اَلْإِيمَانِ)

 

فَلَقَدْ بَكَتْكَ عُيُونُنَا وَقُلُوبُنَا

وَحُرُوفُنَا وَمَشَاعِرُ اَلْوُجْدَانِ

 

أَمَا اَلنِّفَاقُ فَقَدْ تَحَقَّقَ حُلْمُهُ

يَوْمًا قُتِلْتَ عَلَى يَدِ اَلْأَوْثَانِ

 

فَلَأَنْتَ حَيٌّ خَالِدٌ يَا سَيِّدِي

وَالْفَخْرُ أَنَّكَ فُزْتَ بِالرِّضْوَانِ

 

وَلَسَوْفَ تَبْقَى يَا ضِيَاءَ عُيُونِنَا

ذِكْرًا شَرِيفًا طِيلَةَ اَلْأَزْمَانِ

 

فَلَكَ اَلْعُهُودُ بِأَنْ يَظَلَّ جِهَادُنَا

لِلْكُفْرِ وَالتَّطْبِيعِ وَالْبُعْرَانِ

 

مُسْتَمْسِكِينَ بِوَعْدِ رَبِّكَ سَيِّدِي

بِلَوَاءِ بِهَذَا اَلْقَائِدِ اَلرَّبَانِي

 

فَالْفَتْحُ آتٍ لَا مُحَالَةَ إِنَّهُ

فِي اَلْقُرْبِ مِنْ مَسْرَى اَلنَّبِي اَلْعَدْنَانِ