-
العنوان:الفشل الأمريكي يتكشف لحظة بلحظة واليد العليا للقوات المسلحة الإيرانية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الدكتور محمد هزيمة، الخبير بالشؤون الاستراتيجية، أن أول ما يمكن قراءته في مسار المواجهة الجارية هو “الفشل الصهيوأمريكي”، مشيراً إلى أن هذا الفشل يتضح مع كل لحظة، وليس مع كل ساعة فقط، على مستوى أداء الجبهة الأمريكية الإسرائيلية.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
ولفت هزيمة، في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن الإدارة التي تقود هذه الجبهة “مبنية على الكذب والتلفيق”، مضيفاً أن من يستمع إلى ما يطرحه دونالد ترامب يشعر أن الرجل – الذي صُنّف على أنه صاحب أكبر تاريخ بالكذب على مستوى الرئاسة الأمريكية – يخسر اليوم ما تبقى من مصداقيته أمام شعبه.
واعتبر أن ما يجري في هذه الحرب ليس
خسارة لأمريكا فحسب، بل خسارة لما تبقى من رصيد الثقة بهذا الرجل داخلياً.
وأوضح أن الضعف الاستراتيجي بدأ يتكشف
في إدارة المعركة، وكذلك في إمكانية الاستمرار لدى العدو، مبيناً أن الهدف الأول
للعدوان كان السيطرة على المنطقة، وإزالة الجمهورية الإسلامية أو نظامها وتغييره،
في حين كان هدف الجمهورية الإسلامية الدفاع عن نفسها، وحماية وجودها، ومنع العدو
من تحقيق أهدافه.
وأشار إلى أن النتائج تُقاس منذ الضربة
الأولى: ماذا حققت؟ وكيف تحولت المعركة إلى ضربات متبادلة؟ مؤكداً أن “اليد الطولى
واليد العليا هي للقوات المسلحة الإيرانية” حتى قبل تدخل الجيش، لافتاً إلى اختلاف
طريقة إدارة الجبهة الإيرانية للمعركة، وكيفية تعاطيها معها بأسلوب تصاعدي.
وبيّن هزيمة أن المشكلة الاستراتيجية
الأهم التي تعاني منها أمريكا وكيان العدو الصهيوني عسكرياً تُضاف إلى أزماتهما
السياسية والاقتصادية، وإلى حالة التصدع الداخلي الذي يحاول تغطية الهزيمة والفشل
بادعاء الكسب.
وتطرق إلى أن الاستراتيجية العسكرية
للعدو كانت تقوم على ضرورة سرعة إنهاء العملية نظراً لمجمل هذه الاعتبارات.
وأضاف أن الولايات المتحدة اختارت
الحرب الجوية بدلاً من الحرب البرية، موضحاً أنه “بالمفهوم العسكري، الحرب الجوية
لا تُحسب معركة”.
وفي مقابل ذلك، شدد هزيمة على أن إدارة
الجبهة الإيرانية مختلفة، وتعرف كيف تدير المعركة بطريقة تصاعدية، مشيراً إلى أن
ما يجري لا يزال في بداية جولة أولى من معركة هي جزء من حرب طويلة.
وقال إن الحرب على الجمهورية الإسلامية
لم تبدأ اليوم، ولم تكن هذه أولى معاركها، بل ربما يُعد هذا الاحتكاك الأكبر
والمباشر، إلا أن الحرب لم تتوقف منذ نجاح الثورة الإسلامية وانطلاق الجمهورية
الإسلامية كقوة عظمى شكلت حصناً منيعاً لحماية المنطقة، بما فيهم أعداؤها والأدوات
التي لا تزال الولايات المتحدة تستخدمها.
وأكد في ختام مداخلته، أن الجمهورية
الإسلامية دخلت المعركة على أساس أنها حصن للمنطقة في وجه حرب إخضاع يسعى الأمريكي
من خلالها إلى السيطرة عليها، مبيناً أنه في اللحظة التي رتبت فيها الجمهورية
الإسلامية ردها المتنوع، انطلق هذا الرد مرتكزاً على ثابتين أساسيين هما الردع
وإثبات القدرة على منع العدو من فرض أهدافه.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م