• العنوان:
    شاوردي: ترامب رهينة بيد نتنياهو وحربه على إيران كارثة على المصالح الأمريكية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي أن مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحقيق نتائج كبيرة في المعركة العسكرية تتناقض كلياً مع الوقائع على الأرض، معتبراً أن ما يطرحه ترامب يأتي في سياق تبرير دخوله حرباً لا تخدم المصالح الأمريكية، بل تمثل كارثة عليها.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وقال شاوردي في مداخلة على قناة المسيرة إن العالم بات يعرف من هو ترامب، وحجم المصداقية في تصريحاته، مشيراً إلى أن الإعلام الغربي والأمريكي نفسه تحدث عن تسجيل “عشرات الآلاف” من الأكاذيب خلال فترة بقائه في السلطة، لافتاً إلى إحصاءات تحدثت عن ثلاثين أو أربعين ألف كذبة على الأقل.

وأضاف أن ترامب “يكذب على الأمريكيين وعلى العسكريين، ويكذب على الذين صوتوا له ووعدهم بأن تكون أمريكا ومصالحها أولاً”.

وأوضح شاوردي أن ترامب “أصبح رهينة بيد نتنياهو، يجره أينما شاء، وأمره ليس بيده، بل أصبح مطية حقيرة لدى نتنياهو”، مضيفاً أن الحديث عن ضغوط تمارسها الصهيونية العالمية، ومن ضمنها نتنياهو، في ملفات تتعلق بفلسطين وغيرها، أمر “لا يُستبعد”.

وفيما يتعلق بتبريرات واشنطن للعدوان على إيران، قال شاوردي إن ترامب يحاول تسويق فكرة أنه دخل الحرب لمنع إيران من تصنيع سلاح نووي، ويدّعي تحقيق أهداف كبيرة، معتبراً أن “هذا كله كلام أكاذيب”، متسائلاً: “أين هي الوثائق التي يمكن عرضها؟”.

وأكد أن هذه السرديات باتت مكشوفة لدى الأمريكيين، سواء على مستوى المسؤولين أو عامة الناس، في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

ورداً على الحديث عن رهان أمريكي لتغيير توجه إيران الإسلامية، وصف شاوردي بأن هذه الرهانات “أكاذيب وتكهنات بعيدة كل البعد عن الواقع”.

 وتابع حديثه قائلاً: لو كان بإمكان الولايات المتحدة إخضاع شعب غزة المحاصر منذ نحو سبعة عشر عاماً، ودفعه للاستسلام أو مغادرة أرضه إلى مصر أو الأردن أو غيرهما، لكان بالإمكان الحديث عن تغيير سلوك إيران، مشيراً إلى أن غزة تعرضت للقصف والقتل والجرائم والإرهاب، ومع ذلك لم يغير شعبها موقفه وبقي صامداً على مبادئه.

وشدد شاوردي أن إيران “لن تغير سلوكها، لأن سلوكها هو السلوك الصحيح"، بينما “الأمريكي هو الذي يجب أن يغير سلوكه، ويكف عن الجرائم والقتل والإرهاب وعدم الاكتراث بالقانون الدولي”.

واعتبر أن ما تطالب به إيران هو “حقوق مشروعة وفق القانون الدولي، ووفق معاهدة الإم بي تي، وأن مشروعها النووي سلمي”.

واختتم شارودي مداخلته بالقول إن مجمل الخطاب الأمريكي خلال أيام الحرب “بعيد كل البعد عن الواقع”، ويهدف إلى محاولة الخروج من “المستنقع الخطير” الذي دخلته الولايات المتحدة.