• العنوان:
    أستاذ في العلاقات الدولية: التصعيد الإيراني مدروس والدول التي تنطلق منها الاعتداءات شريكة في العدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد أستاذ العلاقات الدولية جمال وكيم أن الرد الإيراني يتصاعد بشكل مدروس ومتدرج، مشيراً إلى أن طهران تكشف يومياً عن إمكانات جديدة تمتلكها على مستوى القوة الصاروخية، سواء من حيث المدى أو القدرة التدميرية، بما يؤدي إلى توجيه ضربات قاسية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة وقواعدهما في المنطقة.
  • التصنيفات:
    عربي دولي
  • كلمات مفتاحية:

وفي مداخلة على قناة المسيرة، نوّه وكيم إلى أن هذا التصعيد المنظم يرفع كلفة العدوان على إيران إلى مستويات كبيرة، بما يدفع المعتدي في نهاية المطاف إلى وقف عدوانه والفشل في تحقيق مآربه، معتبراً أن معيار المواجهة لا يُقاس فقط بحجم الضربات، بل بمدى تأثيرها في تغيير حسابات الطرف الآخر.

وفي ما يتعلق بمواقف بعض الدول التي تستضيف قواعد أمريكية وتنطلق منها الاعتداءات، أشار وكيم إلى أن صدور تصريحات من قيادات هذه الدول عن “الاحتفاظ بحق الرد”، أو ما يتردد في الإعلام الصهيوني حول احتمال قيام بعضها برد محدود، يطرح إشكالية جوهرية حول طبيعة دورها في الصراع.

وتساءل عن حق هذه الدول في ممارسة أي فعل لحماية قواعد قيل إنها جاءت لحمايتها، في حين أن هذه القواعد نفسها شكّلت سابقاً منطلقاً لضرب وغزو العراق وإسقاط النظام فيه، وكذلك للاعتداء على الشعب الفلسطيني في أرضه.

واعتبر وكيم أنه بما أن هذه القواعد استخدمت كنقطة انطلاق للعدوان على إيران، فإن من حق إيران الرد على مصادر النيران ومصادر العدوان، مشدداً على أن الدول التي سمحت للولايات المتحدة باستخدام أراضيها لتنفيذ اعتداءات على إيران تُعد شريكة في هذا العدوان، وعليها أن تتحمل تبعات هذه الشراكة.

وفي ختام مداخلته، أكد الأستاذ في العلاقات الدولية جمال وكيم، أن المعادلة التي تفرضها التطورات الميدانية تقوم على تحميل المسؤولية لكل من يسهّل أو يشارك في العدوان، وأن اتساع نطاق الاستهداف يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة تُعاد فيها صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة.