• العنوان:
    تعدد الجبهات يربك حسابات الاحتلال وأمريكا وربط المسارات يفرض وقف إطلاق نار إقليمي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: لفت الخبير في الشؤون الإيرانية حسن أحمد، إلى أن إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه كريات شمونا يعكس استراتيجية مجدية قائمة على تعدد الجبهات، معتبراً أن هذا المسار يربك حسابات الاحتلال الإسرائيلي ويدفع بالولايات المتحدة إلى إعادة تقدير موقفها في ظل اتساع رقعة المواجهة.
  • التصنيفات:
    عربي دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأكد أحمد في مداخلة على قناة المسيرة، أن المواجهات الفردية مع الكيان الإسرائيلي ألحقت أضراراً بأطراف محور المقاومة، ما يجعل خيار التنسيق وتكامل الجبهات أكثر فاعلية في مواجهة الاعتداءات، مشيراً إلى أن دخول حزب الله إلى المعركة يمثل قراراً استراتيجياً صائباً في هذا السياق.

وبيّن أن الحزب ربط تحركه بمسار محادثات وقف إطلاق النار، بما يعني أن قوة إيران وحزب الله وبقية قوى المقاومة المشاركة في الضربات تشكل دعامة لمنع المعتدي من الاستفراد بكل ساحة على حدة، ولفرض معادلات ردع تحول دون استمرار الاعتداءات.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار، وفق هذا المنظور، لا يمكن أن يكون موضعياً أو مقتصراً على جبهة دون أخرى، لأن استمرار استهداف لبنان أو أي ساحة أخرى بعد أي تهدئة جزئية سيبقي المنطقة في دائرة التصعيد.

واعتبر أحمد أن الضغط العسكري الناتج عن تعدد الجبهات يخلق واقعاً مغايراً، ويدفع نحو مخرج يتمثل في وقف إطلاق نار إقليمي شامل، بدلاً من اتفاقات مجتزأة تتيح للاحتلال استهداف ساحة وترك أخرى.

وختم مداخلته، بالتأكيد على أن هذا الترابط بين الجبهات من شأنه أن يمنع التغول الإسرائيلي واستفراده بكل طرف على حدة، ويحول دون استمرار نقض الاتفاقات أو الالتفاف عليها، في ظل توازنات جديدة تفرضها تطورات الميدان.