• العنوان:
    إيران الإسلام.. ثبات عظيم خلّاق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لطالما خدع النظام الأمريكي شعوب العالم بالحرية والتغني بحقوق الإنسان بعدة طرق واهية ليس لها أَسَاس من الصحة، بل بغطرسة ونهب الثروات وقتل وتدمير وتشريد وفوضى عارمة في معظم دول العالم المنبطحين.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لقد تغنى في حربه على العراق في القضاء على سلاح الدمار الشامل، وجاء واحتل العراق لكي ينهب الثروات ويزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد والعبث بمقدرات الشعب العراقي، وزرع القواعد فيها؛ فكانت النتيجة سلبية على أبناء العراق والمنطقة.

وذهب إلى أفغانستان بحجّـة طالبان والقضاء على الإرهاب المزعوم فخلق هناك الفوضى والفرقة وزرع عملائه.

الأمريكي هو الإرهاب بعينه

وكل الأحداث تشهد على جرائم النظام الأمريكي في كُـلّ مكان، وباتِّخاذ الحجج الواهية والتي لا أَسَاس لصحتها؛ بل الأمريكي هو الإرهاب بعينه؛ لكي ينهب الثروات وإهلاك الحرث والنسل.

وما حدث في غزة ليس ببعيد؛ هو الداعم الرسمي لجرائم كَيان الاحتلال وليس له عهد ولا ميثاق.

وذهب إلى فنزويلا بحجّـة المخدرات وأمريكا هي منبع المخدرات ومنبع الإرهاب والعنصرية، فأسر رئيسها وهي دولة ذات سيادة ونهب ثرواتها.

الاعتداء على إيران والردود غير المتوقعة

واعتدى على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحجّـة السلاح النووي، وما هي إلا أَيَّـام حتى صرّح "ترامب" أنه يريد القضاء على النظام الإيراني، واشترك مع كَيان الاحتلال وبدأ الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ مِن أجلِ أن ينفرد الصهيوأمريكي بالمنطقة، وقتل الأطفال في المدارس والمدنيين في المستشفيات.

واغتال المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي فارتقى شهيدًا هو وبعضُ الشهداء؛ ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

فبدأ التدخل الإلهي وجاء الرد الإيراني بقصف القواعد الأمريكية في المنطقة، وقصفت يافا المحتلّة في وقت واحد، وما يزال الرد الإيراني مُستمرًّا حتى تحقيق وعد الله بزوال كَيان الاحتلال والمحتلّ ونهاية أمريكا في المنطقة على أيدي عباد الله المؤمنين المخلصين؛ لكي يتخلص العالم بأسره من النظام الصهيوأمريكي إلى الأبد حتى يعم السلام في العالم.

وبهذا الثبات العظيم سوف يولد عالم جديد خالٍ من الفوضى والأزمات والنهب والتقطع وأكل لحوم الأطفال، وبذلك سيفرح المؤمنون بنصر الله، ويعم الخير والسلام أرجاء المعمورة.

ولله عاقبة الأمور.