-
العنوان:إيران بين آمال الأعداء ووقائع الأحداث
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:كثيرةٌ ظلّت الأوهام تراود المعتدين، أمريكا وكَيان الاحتلال، بإزاحة العائق الأكبر أمام مشروعهم "الشرق الأوسط" الذي يستهدف الكثير من البلدان العربية، وبما يحمله من أهداف السيطرة والقهر والإذلال، والذي يتصدر نموذجه فلسطين المحتلّة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
تقف إيران كالوتد أمام مشروع العدوّ الذي يستهدف العرب قبلها، بينما الأنظمة المستهدفة لا تحاول أن تعي أَو تنظر إلى مشاريع العدوّ الواضحة والمعلنة أمام مرأى ومسمع العالم، الذي يعبّرون عنه تارة بالشرق الأوسط وأُخرى بـ"إسرائيل الكبرى"، بل ويكشفون دوافعهم الخرافية بوعد الله وشعب الله المختار والأرض الموعودة وغيرها.
ولا يكتفي الأعداء بالحديث عن
مشروعهم دون تحديد، بل يتحدثون عن حدودها التي يُدَّعى بأنها من النهر إلى البحر.
إيران، بدعمها لمحور المقاومة
وتبنّيها لقضايا الأُمَّــة في فلسطين ولبنان والعراق، تقف حجر عثرة صلبة أمام
مشاريعهم الخبيثة والمعلنة.
يحشد العدوّ الأمريكي والصهيوني
كُـلّ إمْكَاناته وطاقاته لاستهداف إيران عسكريًّا وإعلاميًّا واقتصاديًّا، ويوجه
بوصلة عدائه تجاهها، مستغلًّا جهل الأنظمة وزيغهم عن الحق والقرآن والوقائع
الماثلة أمامهم، ليسخّر قدراتهم وإمْكَاناتهم معه، ليتحالفوا معه، بل ليقفوا درعًا
له؛ كُـلّ هذا لكي يتمكّن من بطشهم وتنفيذ مشروعهم "الشرق الأوسط".
ظل العدوّ الصهيوني غارقًا في آماله
وأحلامه بأن باستطاعته إزاحة إيران عن مشروعهم باستهداف القادة الإيرانيين، بعد أن
فشل بالضغوط الاقتصادية والحروب المتنوعة...
يظل الحديث عن التغيير والتحريض للإيرانيين
بالانقلاب على الثورة وتغيير النظام علنًا في كُـلّ عملية اغتيال لقائد من قادة إيران،
ومع استشهاد قائد يأمل بضعف وتطلّع لتأثير في الميدان، ولكن الواقع يثبت عكس ذلك.
في حرب الاثني عشر يومًا السابقة، ومنذ
لحظات العدوان الأولى، تكرّرت الدعوات في بياناتهم وخطابات العدوّ للدعوة إلى الانقلاب
وإثارة الفتن، وذلك بعد استهداف عدد من القادة، ولكن دون جدوى.
اليوم، وبعد أن فشل سابقًا لمرات عدة
في إثارة الشعب والفتن، استهدف العدوّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية،
مؤملًا باستهدافه أن يؤثر فراغ القائد على الداخل الإيراني ضمن ما هو مخطّط له.
ترامب ونتنياهو، وسط لهيب النار الإيراني
منذ ساعات العدوان الأولى، دعوات لإثارة الفتنة والشعب، دعوات ودعوات ودعوات، حتى
وصل بهم عقدُ الأمل في أن تغييرَ النظام الإيراني بيد الشعب، ولكن دون جدوى؟
لم يكن الارتباطُ
بالحق يومًا مقرونًا بالارتباط بقائد، حتى يضمحل الحق باستشهاد قائد رغم الفقد
والألم.
بعكس ما ينظر إليه الكثير بعلاقة
الشعب بقائدهم وقادتهم، الذي لا يتجاوز الارتباط العملي الروتيني، فالدين الإسلامي
يعلّمنا الارتباط الوجداني والعملي والروحي؛ فهو يشدّنا لأنبياء الله ليكونوا أسوة
لنا رغم فارق الزمن الكبير، فحتى قادتنا ليسوا بمعزل عن قدوات، بل هم نموذج يجسّد
الارتباط والاقتدَاء بالنبي وآل بيته والأولياء.
لذلك فإن فقد القائد الإمام السيد
علي الخامنئي شهيدًا، بما يمثله من ثقل يقع على رأس النظام الإسلامي، فهو يعمد
القضية بدمائه وشهادته ليصبح مدرسة ومنارة لشعوب العالم وثوراتهم، بعكس ما يريده
الطغاة، وهو اليوم مدرسة ذات دروس تحملها الشعوب همًّا بالوفاء لها...
فمن أفنى عمره في مقارعة الطغاة والمستكبرين أضحى اليوم دمًا على رقاب الشعوب، لا يوفيها إلا "زوال إسرائيل"، وقد بدأت نهايته.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م