-
العنوان:منطق التاريخ وسُنة الله في الأرض
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فكل طغيان وتجبر، مهما بلغت قوته المادية ومهما اتصف بالفاشية والنازية في أساليبه، يحمل في طياته بذور فنائه.
إن العدوانَ الأمريكي الإسرائيلي
اليوم يعيد استنساخ أبشع نماذج الاستعلاء التي عرفتها البشرية، لكنه يواجه جدارًا
من الإيمان والوعي الصُّلب.
سُنّة التدمير الذاتي للطغيان:
العدوّ الذي يتحَرّك بذهنية
"الفاشية والنازية" يعتمد كليًّا على القوة الغاشمة والترهيب، وهذا بحد
ذاته دليل على الإفلاس الأخلاقي والسياسي.
الفشل العسكري: رغم التفوق التقني، إلا
أن العدوّ يفشل في تحقيق أهدافه الاستراتيجية أمام ثبات المقاومين، مما يجعله يلجأ
لقتل المدنيين والتدمير الشامل، وهو "هروب للأمام" يعجل بسقوطه.
العمى الاستراتيجي: الغرور يدفع
الطغاة دائمًا لتقدير خاطئ لقوة الشعوب المؤمنة، وهو الفخ الذي سقط فيه فرعون
ونمرود، ويسقط فيه اليوم "طواغيت العصر".
﴿سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَیُوَلُّونَ
ٱلدُّبُرَ﴾:
إن اليقين بانهزام عدو الله ليس مُجَـرّد
عاطفة، بل هو استناد إلى حقائق ميدانية وإيمانية:
وحدة الساحات: تحول العدوان على إيران
أَو اليمن أَو غزة إلى "معركة واحدة" أفقد العدوّ القدرة على الاستفراد
بكل طرف، وأربك حساباته الدفاعية والهجومية.
تآكل الشرعية الدولية: انكشف القناع
عن "الديمقراطية الغربية" الزائفة، وأصبح كَيان الاحتلال الصهيوني ومن
خلفه أمريكا معزولين أخلاقيًّا أمام شعوب العالم، مما يسحب البساط من تحت أقدام هيمنتهم
الثقافية والسياسية.
تجلي الحق في دفع العدوان
عندما تنهض الأُمَّــة بـ
"الموقف الإيماني الأصيل"، فإنها لا تقاتل بسلاحها فقط، بل بروحية
الاستبسال التي لا يفهمها العدوّ المادي.
﴿إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ
فَإِنَّهُمۡ یَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرۡجُونَ﴾
هذا الفارق في "الرجاء" هو ما يحقّق الاستقرار النفسي والميداني
للمؤمنين، ويجعل من ضرباتهم "رمية إلهية" تفتت حصون الباطل.
ملامح الاندحار القادم
التفكك الداخلي للعدو: نرى اليوم
تصدع الجبهة الداخلية الصهيونية والأمريكية نتيجة الاستنزاف الطويل وفشل السياسات
العدوانية.
الصحوة العالمية: تحول القضية من
صراع إقليمي إلى ثورة عالمية ضد "النازية الجديدة" التي تمثلها
الصهيونية العالمية.
الارتقاء بواقع الأُمَّــة: إن هذه
المعارك هي "مخاض" لولادة أُمَّـة قوية، معتمدة على قرآنها، ومتحرّرة من
قيود التبعية الاقتصادية والسياسية.
إن هذا البغي والعدوان الفاشل هو
الرقصة الأخيرة للطاغوت قبل السقوط.
والتحَرّك العملي الواعي تحت راية أعلام الهدى وبمنهجية القرآن هو الضمانة ليس فقط لصد العدوان، بل لبناء نظام عالمي جديد يقوم على العدل والقسط، وتتحرّر فيه مقدسات الأُمَّــة من رجس المعتدين.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م