• العنوان:
    عساف: المجرم ترامب شريك لـ "نتنياهو" في العدوان ويواجه رفضاً متصاعداً داخل أمريكا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني عمر عساف، أن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب شريك مباشر في العدوان الجاري، ولا يحتاج إلى ضغوط من نتنياهو للانخراط في هذه الحرب، معتبراً أن سياساته تنسجم بالكامل مع نهج الاحتلال تجاه فلسطين وإيران ودول الإقليم.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح عساف في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الثلاثاء، أن الحديث عن تعرض المجرم ترامب لضغوط داخلية لتوريطه في الحرب لا يعكس الواقع بدقة، إذ إن الإدارة الأمريكية تبنت خيار التصعيد انطلاقاً من قناعة سياسية مسبقة، تقوم على الانحياز المطلق للاحتلال.

وأشار إلى أن الداخل الأمريكي يشهد انقساماً واضحاً حيال هذه الحرب، موضحاً أن نسبة مؤيدي المجرم ترامب في هذا المسار تراجعت بشكل ملحوظ، في مقابل ارتفاع نسبة الرافضين للتصعيد العسكري، سواء داخل الشارع أو في أوساط سياسية وتشريعية.

وأضاف أن أعضاء في الكونغرس من الحزبين يبدون تحفظات جدية على استمرار العمليات العسكرية دون تفويض واضح، خاصة مع تزايد الخسائر البشرية والضغوط الاقتصادية، ما يعمّق الشرخ السياسي قبيل الانتخابات النصفية المرتقبة.

واعتبر أن المشهد الحالي يعكس أزمة قيادة داخل الإدارة الأمريكية، في ظل محاولات متكررة لتبرير الحرب أمام الرأي العام، مع تراجع قدرة اللوبيات الداعمة للاحتلال على ضبط المزاج الشعبي كما كان يحدث سابقاً.

وفي ما يتعلق بالرد الإيراني، رأى عساف أن طهران بعثت برسائل استراتيجية متعددة، أولها التأكيد على تماسك مؤسسات الدولة رغم استهداف قيادات عسكرية وسياسية، وإظهار القدرة على تعويض أي خسائر بسرعة لافتة.

وأفاد أن سرعة الرد الإيراني هذه المرة، مقارنة بجولات سابقة، عكست جهوزية عالية واستعداداً مسبقاً لسيناريوهات التصعيد، ما عزز الثقة الداخلية والتفاف الشارع الإيراني حول قيادته.

ولفت إلى أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل قواعد أمريكية في أكثر من دولة، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالاحتلال، يؤكد أن إيران أعدت نفسها لحرب استنزاف طويلة الأمد، وأنها تمتلك بنك أهداف واسعاً وخيارات تصعيد متدرجة.

وذكر أن الإدارة الأمريكية قد تراهن على عامل الوقت، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن المواجهة مرشحة للاستمرار، في ظل استعداد إيراني واضح لتحمل كلفة صراع ممتد، مقابل ضغوط داخلية متصاعدة تواجهها واشنطن، مبيناً أن اتساع رقعة الاشتباك سيزيد من إحراج الإدارة الأمريكية أمام ناخبيها ومؤسساتها التشريعية، ما قد يفرض معادلات جديدة خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى القرار العسكري أو المسار السياسي.