• العنوان:
    على ضوء عمليات "سرايا أولياء الدم" وتصريحات عراقجي.. الوجود العسكري الأمريكي مُطارد في القواعد والفنادق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: تشير التطورات الميدانية في العراق والمنطقة إلى تصاعد الضغوط العسكرية على الوجود العسكري الأمريكي، في سياق محاصرة القوات الأمريكية داخل القواعد العسكرية أو في المواقع التي لجأت إليها لاحقاً، بما في ذلك الفنادق والمرافق المدنية التي يتواجد فيها عسكريون أمريكيون.
  • كلمات مفتاحية:
وبعد جملة من الاستهدافات الإيرانية التي طالت فنادق ومقرات سكنية في عددٍ من دول الخليج، تأتي العمليات التي أعلنتها "سرايا أولياء الدم" في العراق فجر اليوم، والتي أفادت بتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف فندقاً في مدينة أربيل بإقليم كردستان، حيث كان يقطن جنود تابعون للقوات الأمريكية، في تطور يعكس استمرار استهداف مواقع التمركز العسكري الأمريكي خارج القواعد.

وتبنت "سرايا أولياء الدم" الهجوم باعتباره التزاماً بما وصفته بـ"التكليف الشرعي"، كما جاء في بيانها الذي ربط العملية بـ"القصاص لدم السيد القائد الشهيد علي الحسيني" ودعم الجمهورية الإسلامية في إيران.

وتنسجم هذه التطورات مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أكد مساء الإثنين أن انتقال الجنود الأمريكيين من القواعد العسكرية إلى الفنادق أو المرافق المدنية لن يغيّر من الأمر شيئاً، في رسالة اعتبرها مراقبون تأكيداً على أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بات تحت ضغط عملياتي متصاعد، سواء في القواعد أو الفنادق.

ويشير مراقبون إلى أن استراتيجية العمليات الراهنة تهدف إلى توسيع دائرة الحصار العسكري على القوات الأمريكية في العراق والمنطقة، حيث باتت الأهداف لا تقتصر على القواعد العسكرية، لتشمل مواقع الإقامة المؤقتة التي قد يتواجد فيها العسكريون الأمريكيون بعد مغادرتهم بعض المنشآت العسكرية نتيجة الضربات المتكررة.

وفي السياق ذاته، تتزامن هذه العمليات مع استمرار الهجمات التي تنفذها فصائل المقاومة العراقية، بما فيها عمليات استهدفت قواعد أمريكية داخل العراق وخارجه، والتي بلغت خلال الثلاثة الأيام المنصرمة أكثر من 67 عملية.

وتشير المعطيات إلى أن الاستهدافات التي طالت مبانٍ يقيم فيها عسكريون أمريكيون في عدد من دول المنطقة تأتي ضمن مسار أوسع شهد خلال الفترة الأخيرة ضربات صاروخية ومسيرة استهدفت مواقع تمركز أمريكية في أكثر من ساحة، في مؤشر على اتساع رقعة الضغط على القوات الأمريكية.

ويرى محللون أن استمرار هذا النمط من العمليات يعكس تحوّل الوجود العسكري الأمريكي في العراق والمنطقة إلى حالة من الخطر الداهم، حيث بات التنقل بين القواعد والمرافق المدنية عرضة للاستهداف، في ظل تصاعد القدرات الإيرانية وقدرات حركات المقاومة على تنفيذ هجمات دقيقة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.