-
العنوان:الآن وقت الحساب الذي لن يرحم
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يا جماعة الخير اسمعوا الكلام الذي لا يحتاج لتفسير ولا تأويل، الكلام الذي يخرجُ من قلب الميدان ومن نبض الناس الذين سئموا من غطرسة هؤلاء الصهاينة ومن خلفهم الأمريكان.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
اليوم نحن لسنا بصدد تحليل سياسي بارد، ولا بصدد دردشة عابرة على منصات التواصل.
نحن اليوم أمام إعصار قادم، وكَيان
الاحتلال وأمريكا بقرارهم الأحمق بالعدوان على إيران، قد فتحوا على أنفسهم أبواب
جهنم التي لن تُغلق إلا بحرق أصابعهم وأيديهم وعروشهم.
الظاهر أنهم نسوا، أَو تناسوا، أن من
يدخل عش الدبابير بإرادته، لا يخرج منه إلا محمولًا على الأكتاف.
كسر القواعد واللعب بالنار فوق
ركام أوهامهم
الصهيوني والأمريكي يعيشون في وهم
كبير، يظنون أن الدنيا سايبة، وأن القصف والعدوان واغتيال السيادة سيمر مرور
الكرام كالعادة.
لا يا سادة القصة اليوم اختلفت تمامًا،
واللعبة صارت كسر عظم ووجود.
نحن نتحدث عن مواجهة لن تكتفي
بالدفاع، بل ستزلزل الأرض من تحت أقدامهم في كُـلّ شبر.
القواعد الأمريكية المنتشرة في
منطقتنا كالأورام السرطانية، من شرقها لغربها، صارت اليوم أهدافًا مشروعة ومكشوفة تمامًا.
صواريخنا التي صبرنا عليها طويلًا، والتي
خبأناها لهذا اليوم الأسود، ستجعلهم يرون النجوم في عز الظهر.
لم يعد هناك شيء اسمه خطوط حمراء أَو
قواعد اشتباك؛ الخط الأحمر الوحيد هو كرامتنا، واليوم نحن من يمسك القلم ليرسم
خريطة المنطقة بالدم والنار، بعيدًا عن إملاءات البيت الأبيض وتل أبيب.
البحار والمضائق سنحولها إلى توابيت
عائمة
يا عالم، اسمعوا وعوا جيدًا: من مضيق
هرمز الذي يمثل شريان العالم، إلى باب المندب، ومن البحر الأحمر وُصُـولًا إلى المتوسط،
كُـلّ شبر ماء سيكون فخًا وكمينًا لقطعهم البحرية.
سفنهم ومدمّـراتهم التي تجوب البحار
وكأنها ملك خاص لآبائهم، ستتحول إلى كتل من اللهب والدخان.
سنخنقهم في عقر دارهم، وسنجعل
التجارة العالمية التي يتباكون عليها تصبح ذكرى من الماضي.
الملاحة التي يزعمون حمايتها ستكون
كابوسًا يلاحق بحارتهم وجنودهم في أحلامهم.
الذي يفكر في مساس ذرة تراب من أرضنا،
يجب أن يدرك أن الرد لن يكون بيان إدانة أَو شكوى للأمم المتحدة، بل سيكون زلزالًا
يقتلع أخضرهم ويابسهم.
رسالة إلى الأنظمة
أما تلك الأنظمة التي اختارت أن تظل
متفرجة، أَو الأسوأ، تلك التي تنسق سرًا وعلانية وتفتح أجواءها وقواعدها للطائرات
الصهيونية لتضرب جيرانها وإخوتها، فنقول لهم أنتم أرخص من العتاب، لكن حسابكم عند
الشعوب التي لا تنسى سيكون عسيرًا ومرًا.
من يظن منكم أنه سينجو من الحريق في
بيت جاره، فهو أحمق لا يفهم في سنن التاريخ.
النار ستأكل الجميع، وأول من ستحرقه
هو الحطب الذي ساعد في إشعالها.
خيانتكم هذه ستسجل في أهفت الصفحات، ونهايتكم
ستكون مخزية ومذلة تمامًا كنهاية أسيادكم.
الذي يحتمي بالصهيوني، كمن يحتمي
ببيت العنكبوت؛ الريح القادمة ستقتلع كُـلّ شيء، ولن تجدوا من ينقذكم حينما تضيق
عليكم الأرض بما رحبت.
الحياد في وقت الحق خيانة
للذين ما زالوا يردّدون ببرود: هذه
ليست حربنا، نقول لهم: استيقظوا من سباتكم العميق!
كَيان الاحتلال وأمريكا لا يستهدفون إيران
وحدها، بل يستهدفون كُـلّ نفس حر في هذه المنطقة، وكل من يقول لا.. لمشاريعهم
التدميرية.
يريدون كسر شوكتنا، ونهب ما تبقى من
خيراتنا، وتحويلنا إلى قطيع يساق بإشارتهم.
إذَا سكتنا اليوم عن هذا العدوان، فغدًا
سيصل السكين إلى رقابنا جميعًا ونحن في بيوتنا.
المعركة فُرضت علينا، ونحن أهلها، وأهل
الحق، والغزاة لا مكان لهم هنا إلا الرحيل الذليل أَو القبر المظلم.
الميدان هو الحكم والفيصل
بيننا وبينكم الميدان، والخبر ما
ترون لا ما تسمعون! إن ما يرتكبه التحالف الأمريكي الصهيوني اليوم من عدوان ليس
إلا تخبط المذبوح الذي أدرك أن نهايته قد حانت على يد رجال الله..
سنجعلهم يندمون على الساعة التي
فكروا فيها بالعدوان على هذا المارد.
الأرض ستنطق بالحق، وصوت انفجاراتنا
في عمقهم سيكون النشيد الذي نعلن به انتصارنا.
هذه الحرب ستجعل العالم ينسى كُـلّ ما
قرأه في كتب التاريخ عن الحروب السابقة، وستضع حجر الأَسَاس لعالم جديد، عالم لا
مكان فيه للبلطجة الأمريكية ولا للسرطان الصهيوني.
لقد بدأت الملحمة والنصر لمن صبر، والميدان بيننا وبينهم.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م