-
العنوان:حكام "العرب" بين إيران الإسلام وكيان الاحتلال.. إلى أيِّهما يميلون؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:انقلبت الآيات في القرآن الكريم من أَسَاس تفسيرها والعمل بها بداخل عقلية حكام العرب والمسلمين؛ فالشدة العربية والأنفة نجدها في سوء تعاملهم مع الدولة الإسلامية "إيران"، وأصبحت رحمة قادة العرب تسير في طريق التبادل ما بينها وبين الغرب فقط، وكأن كتاب الله القرآن نزل على رئيس منظمة الأمم المتحدة ولم ينزله الله بلسان عربي على نبي بُعث الله منا وفينا.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ولكن الجهل والغباء يرافق الملوك العرب ولا يزال ثابتًا وراسخًا ومستفحلًا، وكأن مقاليد السماوات والأرض والليل والنهار هي آيات من آيات قوى الغرب الكافر.
هل ملوك العرب يعلمون أن للأُمَّـة
المحمدية دليل كتاب الله القرآن الكريم؟ آياته مبصرات لمن ضل سعيه وغوى.
قال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ
اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾
[الفتح: 29].
الأنفة المضلّلة والتبلُّد السياسي
نرى الأنفةَ والشدة والعزة والكرامة
العربية الخليجية في "إيران"، وكأن الدولة الإسلامية جديدة ودخيلة على
الإسلام، ولم يكن لها أي بارق في ديننا الإسلامي.
لا تزال ملوكَ وحكام العرب ترى
الدولة الإسلامية عدوًا؛ من أين أتى لهم دليلهم القاطع؟ ولا تزال نظرتهم على أَسَاس
أنها دولة وشعب ليسوا بمسلمين.
لا نعلم هل حكام العرب من العرب؟ وهل
هم على علم أن لهم عدوًّا محتلًّا في داخل الأراضي الفلسطينية (الصهاينة)؟ فُتحت
جامعات لدراسات عليا إسلامية أم لا تعلم حكام العرب عنها أي شيء؟ إنما الملوك
والحكام مُجَـرّد أصنام؛ مشغولون بما يحارب الإسلام ويقاتل ما بين المسلمين.
لا نعلم ماذا أصاب حكام العرب حتى أُصيبوا
بهذه المفارقات وتعمّدوا السياسة لهم من منطلق البُعد عن القرآن الكريم.
استثمارٌ في السراب وتجاهل الوعيد
لو نتساءل مع ملوك وحكام العرب، وخُيِّروا
بين هلاك "إيران" وكَيان الاحتلال الصهيوني، لاختاروا هلاك "إيران"!
كم أعطوا من الأموال لأمريكا (تريليونات)
باسم الاستثمار؟ ألم تعلم حكام العرب أن الذين كفروا ما يودون لنا أن تنزل علينا
خيرات من السماء؟
الغفلة العربية والغباء فاق التصور
والخيال؛ حكام تلهث وراء المناصب وتطرد خلف سراب الغرب والتي تظنه ماء وليس بماء، وإنما
قوة ملفات الضغط الأُورُوبية جعلت من حكام العرب تعيش مع التبلد وعدم إدراك عواقب
أمرها وأمر شعوبها.
إيران.. الفاتورة الكبرى والنيابة عن الأُمَّــة
الدولة الإسلامية بمفردها تحملت هَم
الأُمَّــة والإسلام، وتدفع الفاتورة الكبرى الناتجة عن تراكم سنوات من العمالة
والانحطاط للملوك العرب.
قيادة الدولة الإسلامية الإيرانية
حملت راية الإسلام تقاتل أهل الكفر وسهام العرب تطعنها بالظهر! "إيران"
تقاتل وجسدها مثخن بالجراح، تواجه الكافرين بالنيابة عن الإسلام وتدافع عن كرامة
أُمَّـة بأكملها.
إنها تضحي لأجل ديننا الإسلامي بدلًا
عن اثنين مليار ونصف المليار مسلم.
نقول لحكام العرب: إن مرارة كأس
معاناة "اليمن" وغزة هو دور يمر عليكم؛ وتلك الدماء والأرواح لعشرات الآلاف
من الضحايا الأبرياء ليست هيّنة عند الله سبحانه وتعالى.
تلك الأرواح كفيلة بهدّ عروش وسقوط
دول وإمبراطوريات.
الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وكرمه وفضله في الأرض؛ الدّور آتيكم وعليكم القبول به.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م