-
العنوان:رسالة "غرفة النوم": تهاوي أُسطورة الرّدع الصهيوني تحت مخالب المسيّرات الإيرانية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:من قلب "قيسارية" المحتلّة، حَيثُ كان يظن طاغية الصهاينة أنه في حصن مشيد، ومن بين شقوق الجدران التي أنفق العدوّ المليارات لترميم هيبتها، انبعثت صرخة الحقيقة لتدوي في أرجاء كَيان الاحتلال: "لا عاصم لكم اليوم من أمر الله".
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد تجاوزت المسيرات الإيرانية اليافعة كُـلّ منظومات "المقلاع" و"الآرو" و"القبة"، لتضع نصل الوعيد على مسافة "غرفة نوم" من رأس هرم الإجرام الصهيوني، في رسالة عسكرية لم تكن مُجَـرّد انفجار عابر، بل كانت بيانًا بالانهيار الشامل لأُسطورة الردع التي ظل العدوّ ينسج خيوطها الواهية لعقود من الزمن خلف جدران الخوف والوهم التقني.
إن هذا الاختراق النوعي يمثل تحولًا استراتيجيًّا
جذريًّا في معادلة "وحدة الساحات"، حَيثُ انتقل المحور من استهداف
الثكنات والقواعد التقليدية إلى استهداف "الرأس" المحرك للعدوان في عُقر
داره.
عسكريًّا، سقطت نظرية "الأمن
المطلق" في وحل الفشل الاستخباراتي والتقني؛ فالمسيرة التي جابت سماء فلسطين
المحتلّة دون أن تكتشفها الرادارات أَو تعترضها المقاتلات، كانت تحمل معها حكم الإعدام
على تفوق التكنولوجيا الغربية أمام العقل الجهادي المبتكر.
وسياسيًّا، وجد "نتنياهو"
نفسَه "طريدًا" في مملكته المزعومة، يرتعد في سراديب الذعر، مدركًا أن أسوار
القدس باتت أقرب إليه من حبل الوريد، وأن اليد التي طالت مخبأه قادرة على اقتلاع
كيانه من جذوره في أية لحظة يقرّر فيها المحور إنهاء اللعبة.
قرآنيًّا، نرى في هذا المشهد تجلِّيًا
صارخًا لقوله تعالى: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ
فَأَتَاهُمُ اللَّهُ من حَيثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ
الرُّعْبَ}.
لقد أتاهم الموت من فوقهم، ومن تحت
أرجلهم، ومن بين غرف نومهم، ليؤكّـد أن هذا الكيان الغاصب ليس إلا "بيت
عنكبوت" تذروه رياح المقاومة مهما بلغت درجة تحصينه.
إن وصول المسيرات إلى هذا المدى
الجغرافي والسياسي الحساس، هو برهان ساطع على أن محور القدس قد أحكم الطوق تمامًا،
وأن عمليات "الوعد الصادق" ليست مُجَـرّد ردود أفعال تكتيكية، بل هي
قدرٌ محتوم يسير بخُطَىً واثقة نحو التحرير الشامل وتطهير المقدسات من دنس
الصهاينة.
حقًّا، إن دماء الشهداء في غزة
ولبنان، وصمود الأبطال في يمن الإيمان والحكمة، قد أثمرت عزةً تزلزل عروش
المستكبرين وتعيد صياغة المنطقة بدم المقاومين.
ولم يعد أمام هذا العدوّ المذعور إلا
انتظار الضربة القاضية التي ستأتي من حَيثُ لا يحتسب، فالرسالة قد وصلت، ومحتواها
واضح وجلي: "ارحلوا، فلا أمان لكم حتى في أحلامكم، ولا مفر لكم من بأس الله
الذي تجسد في سواعد المجاهدين وصواريخهم ومسيراتهم التي لا تخطئ الهدف".
صلى الله على محمد وآله في العالمين، ما غرد طير وما ناح الحمام بالأنين، في ركب الهدى والصالحين.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م