• العنوان:
    غزة: استمرار إغلاق المعابر وتفاقم الأزمات الإنسانية في ظل العدوان الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: تتواصل الأوضاع الإنسانية في غزة بالتدهور بشكل كبير، في ظل استمرار إغلاق معابر غزة من قبل جيش العدو الصهيوني، بما في ذلك معبر رفح البري، الذي أعيد فتحه قبل أقل من شهر بعد إغلاق دام لأكثر من عام ونصف.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأفادت مراسلتنا في غزة، اليوم الاثنين، أن المعبر كان يمثل شريان الحياة للمرضى والمصابين الذين يحتاجون إلى تلقي العلاج خارج القطاع، وقد غادرت المرحلة الأولى فقط من الحالات الإنسانية، إلا أن الإغلاق الجديد يحرم عدداً كبيراً من هؤلاء من فرصة النجاة، ويزيد من معاناتهم نتيجة الأمراض والإصابات المزمنة التي تنهش أجسادهم.

وقالت إن الواقع الصحي في قطاع غزة صعب للغاية، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة القيود المشددة على دخول المساعدات الإنسانية. وأضافت أن هذه الأزمة تفاقمت بعد تقليص عدد الشاحنات المحملة بالإمدادات الطبية، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد معاناة السكان مع استمرار الإغلاق.

وأوضحت أن جميع معابر القطاع مغلقة حالياً بقرار صهيوني، ما يزيد من صعوبة وصول المواد الطبية والغذائية الأساسية، ويجعل السكان عرضة لأزمات متزايدة خلال الأيام المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي المتصاعد.

وأكدت أن العدو يواصل عمليات النسف والتدمير في مناطق متعددة من القطاع، شملت شرق مدينة غزة، حي الشجاعية، حي الزيتون، والمناطق الجنوبية في مدن خانيونس ورفح، مستهدفة الوحدات السكنية الواقعة ضمن ما يعرف بالخط الأصفر الممتد على طول الحدود الشرقية من جنوب القطاع إلى شماله.

وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، استشهد اثنان من المواطنين نتيجة الخروقات وإطلاق النار من آليات العدو، التي تستهدف تجمعات المواطنين ومنازلهم بشكل متواصل، رغم دخول اتفاق وقف العدوان حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم، والذي لم يلتزم به العدو على الأرض، ما أدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في القطاع.

وأشارت مراسلتنا في عزة إلى أن أزمة المياه والأزمة الصحية، بما فيها نقص الدواء، تصدرت المشهد مرة أخرى، مضيفة أن سكان القطاع يواجهون صعوبات بالغة في الحصول على مقومات الحياة الأساسية، في ظل استمرار سياسة الإغلاق والتضييق الصهيوني المتعمد.

وذكرت أن هذه الأزمات تتفاقم مع استمرار العدوان على غزة، ما يزيد من الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات الضرورية لسكان القطاع المحاصرين.