• العنوان:
    الجبهة الشعبية: التورط البريطاني في الحرب على إيران شراكة مباشرة في العدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة التورط البريطاني المباشر في العدوان المتواصل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن أي دعم سياسي أو عسكري أو استخباراتي تقدمه لندن للولايات المتحدة والكيان الصهيوني يجعلها شريكاً كاملاً في الحرب وتداعياتها على شعوب المنطقة.
  • التصنيفات:
    عربي


وفي بيانٍ شديد اللهجة، اعتبرت الجبهة أن الحكومة البريطانية برئاسة كير ستارمر تمضي في نهج استعماري تقليدي يعيد إنتاج الدور البريطاني التاريخي في المنطقة، عبر الانحياز الكامل للمحور الأمريكي الصهيوني، وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي للعدوان.

وأكدت الجبهة أن "أي مشاركة بريطانية في العمليات العسكرية أو الدعم اللوجستي أو فتح القواعد أمام القوات الأمريكية والصهيونية تمثل شراكة مباشرة في استهداف الشعب الإيراني ومحاولة كسر محور المقاومة"، مشددة على أن هذا التورط لن يمر دون تبعات سياسية وشعبية.

وأوضحت أن بريطانيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد إقليمي قد ينتج عن انخراطها في الحرب، معتبرة أن سياسات لندن "تغامر بأمن المنطقة والعالم خدمةً لمصالح واشنطن و(تل أبيب)".

وشدّدت على أن "الشعوب الحرة لن تقف صامتة أمام إعادة تموضع الاستعمار البريطاني في المنطقة بثوب جديد"، مؤكدة أن الرهان الحقيقي هو على وعي الشعوب وإرادتها في مواجهة سياسات الهيمنة.

ودعت الجبهة القوى الحرة والنقابات والحركات المناهضة للحرب في بريطانيا إلى "محاصرة النهج الاستعماري لحكومة ستارمر"، وتصعيد الحراك الشعبي الرافض لزجّ البلاد في حروب خارجية تخدم أجندات عدوانية.

وأضاف البيان أن التاريخ أثبت أن الشعوب قادرة على كبح جماح الحكومات المتورطة في الحروب، وأن "الضغط الشعبي داخل بريطانيا يمكن أن يشكل عاملاً حاسماً في وقف الانخراط في العدوان".

وختمت الجبهة الشعبية بيانها بالتأكيد على أن "المعركة واحدة في مواجهة مشروع الهيمنة الأمريكي الصهيوني"، وأن أي عدوان على إيران هو امتداد للحرب المفتوحة على شعوب المنطقة وقواها الحية، مشددة على أن محور المقاومة يمتلك من عناصر القوة والردع ما يكفي لإفشال أهداف العدوان وإفشال رهاناته.

وأكدت أن المرحلة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل بين قوى المقاومة، معتبرة أن "رهان الأعداء على كسر الإرادة سيسقط أمام صمود الشعوب ووحدة الموقف".