• العنوان:
    سلهب: حشد 100 ألف جندي صهيوني على حدود لبنان مؤشر عدواني والمقاومة حق مشروع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والباحث السياسي جواد سلهب، إن استمرار العدو الصهيوني في انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان طوال الأشهر الماضية، يكشف عدم التزامه بأي تفاهمات، مشيراً إلى أن الشعب اللبناني وجد نفسه أمام خيار الدفاع المشروع عن أرضه وسيادته.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح سلهب في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الاثنين، أن العدو الصهيوني حشد ما يقارب مئة ألف مقاتل على الحدود اللبنانية، معتبراً أن هذا الحشد العسكري الضخم لا يمكن تفسيره إلا في إطار تحضير لعدوان محتمل على الأراضي اللبنانية عند توفر الظروف المناسبة، مضيفاً أن هذا السلوك يندرج ضمن عقيدة عسكرية قائمة على الضربات الاستباقية والتوسع، وليس على الالتزام بالاتفاقات.

وأشار إلى أن المقاومة اللبنانية، وفي مقدمتها حزب الله، تمتلك حقاً مشروعاً في الدفاع عن لبنان، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق الشعوب في الدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان، لافتاً إلى أن الدعوات إلى "الحياد" ينبغي أن تُوجَّه أولاً إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني لوقف اعتداءاتهما المتكررة على السيادة اللبنانية.

وأكد سلهب أن لبنان التزم الصبر طيلة أكثر من خمسة عشر شهراً لإعطاء الدبلوماسية فرصة، غير أن استمرار الغارات الصهيونية، ولا سيما على الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب، من دون إنذارات مسبقة، يشير إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة.

وتوقف الكاتب والباحث اللبناني، عند التقارير التي تحدثت عن استهداف مراكز حساسة في كيان الاحتلال، معتبراً أن حالة الإرباك داخل الحكومة الصهيونية والخلافات الداخلية تعكس حجم الضغوط الناتجة عن الضربات التي طالت العمق الصهيوني.

وفي الشأن الداخلي اللبناني، شدد سلهب على أن الدولة مطالَبة بالقيام بواجبها في حماية مواطنيها، غير أن عجزها عن ردع الاعتداءات المتكررة جعل خيار المقاومة خياراً قائماً بالنسبة لشريحة واسعة من اللبنانيين. وأضاف أن أي نقاش حول سلاح المقاومة يجب أن ينطلق من ضمانات حقيقية لحماية لبنان من العدوان، وليس من ضغوط خارجية تسعى لتجريد البلاد من عناصر قوتها.

وذكر أن المرحلة الراهنة دقيقة ومفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، معتبراً أن معادلة الردع التي تفرضها المقاومة تمثل، في نظر أنصارها، الضمانة الأساسية لعدم انزلاق لبنان إلى احتلال أو عدوان واسع النطاق.