-
العنوان:فرحات: إيران تثبّت معادلات الميدان والمجرم ترامب يبحث عن مخرج لوقف الحرب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: أكد الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات، أن التوقيت الحالي لا يخدم العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاضرة بقوة في الميدان، وتمتلك الجهوزية العسكرية اللازمة للاستمرار في المواجهة مهما طال أمدها، مع احتمال ظهور تقنيات وأسلحة ومفاجآت جديدة خلال الأيام المقبلة إذا استمر العدوان.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح فرحات في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الاثنين، أن الإدارة الأمريكية، بقيادة المجرم ترامب، سعت منذ البداية إلى إخضاع إيران عبر سياسة الضغوط القصوى والتهويل والتهديد، ورفع سقف المطالب في المفاوضات، إلا أن طهران تعاملت بوضوح وثبات، ولم تنجر إلى الإملاءات الأمريكية أو الشروط الصهيونية.
وأضاف أن استعجال ترامب لوقف إطلاق
النار والدفع نحو مفاوضات عاجلة يعكس قلقاً متزايداً داخل الولايات المتحدة، سواء
في الكونغرس أو في الشارع الأمريكي، حول مآلات الحرب وصورة واشنطن بعد الضربات
الإيرانية التي طالت القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج.
وأشار إلى أن ما لم تحققه واشنطن في
السياسة والدبلوماسية لن تحققه في الميدان، بل إن موازين القوى بدأت تشهد تراجعاً
في النفوذ الأمريكي بالمنطقة.
ولفت إلى تقارير إعلامية صهيونية تحدثت
عن انقطاع الاتصال برئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو لساعات، معتبراً أن مثل هذه
المعطيات قد تحمل تطورات مفصلية في مسار المواجهة، خاصة في ظل الحديث عن ضربات
طالت مواقع حساسة في القدس المحتلة.
ميدانياً، واصل العدو الصهيوني عدوانه
على الأراضي اللبنانية، حيث شنت طائراته سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة في
الجنوب والبقاع، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت مراسلة المسيرة في بيروت أن
العدوان طال أكثر من ثلاثين قرية وبلدة جنوبية، إضافة إلى تسع غارات على الضاحية
وغارتين في البقاع، ما أسفر – وفق حصيلة أولية – عن ارتقاء واحد وثلاثين شهيداً
وإصابة نحو مائة وخمسين مواطناً، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
يأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه جيش
العدو الصهيوني إطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع وديمونا وتل أبيب والقدس
وعسقلان ومستوطنات الضفة وغلاف غزة، مع قرار بتمديد إغلاق المدارس وأماكن العمل
وحظر التجمعات العامة، في مؤشر على حجم الإرباك الأمني الذي يعيشه كيان الاحتلال.
ورأى فرحات أن المنطقة تقف اليوم أمام
معسكرين واضحين، أحدهما يقوده التحالف الأمريكي الصهيوني بدعم بعض الأنظمة
الخليجية، والآخر يتمثل بمحور المقاومة الذي يعتبر أن المواجهة الحالية معركة
وجودية سترسم مستقبل الإقليم.
وأكد أن الوساطات التي طُرحت – سواء
العمانية أو الإيطالية – لم تنجح حتى الآن، لأن إيران لا ترى أن الظروف نضجت لوقف
إطلاق النار، قبل تثبيت معادلة ردع واضحة وتحميل المعتدي ثمناً باهظاً، مبيناً أن
الحديث عن مفاوضات وفق الرؤية الترامبية مرفوض إيرانياً، لأن أي مسار سياسي يجب أن
يستند إلى التوازن والاعتراف بالحقوق، لا إلى فرض الشروط تحت النار.
وأفاد أن استعجال المجرم ترامب للتهدئة
يعكس خشية من اتساع نطاق الحرب زمنياً وجغرافياً، خصوصاً إذا تطورت المواجهة لتطال
ممرات بحرية أو ساحات إقليمية إضافية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة حساسة ودقيقة،
وأن معالمها سترتسم وفق التوقيت الإيراني لا وفق الحسابات الأمريكية الصهيونية.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م