-
العنوان:شعار الموت لأمريكا.. ومدى تأثيره!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:شعار الصرخة، ما إن يهتف به بلدٌ ما إلا وتكالبت عليه أمريكا والصهيونية وأحذيتهم في المنطقة، وبهذا يظهر مدى تأثيره ووجوبه.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
نعود قليلًا إلى الوراء ونستذكر الحروب الست التي شُنّت من قبل النظام السابق على صعدة.
ولماذا شُنّت؟ ما السبب؟
لأن قلةً مستضعفة جعلوا بُوصلتهم
القدسَ، ورأوا التخاذل العربي تجاه فلسطين؛ فكان لزامًا أن يُرفع الشعار: (الله أكبر،
الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)، ليكون منهاجًا
للسير عليها.
وما كان من النظام السابق، الذي كانت
تحكمُه السفارة الأمريكية، إلا أن يحارب ويحاصر أُولئك المستضعفين في موقفٍ واضحٍ
يُظهر الانحطاط والرضوخ للأمريكي، والقبول بتحويل فلسطين إلى كَيان الاحتلال.
كانت إمْكَانات الدولة آنذاك كبيرةً
جِـدًّا، وكانت إمْكَانات القلة المستضعفة بسيطة، ولكن التأييد الإلهي كان معهم
لينتصروا ويخلعوا ذلك النظامَ العميل، لتتطهر الجمهورية اليمنية.
لكنها سَرعانَ ما وجّهت أمريكا جارةَ
السوء السعوديّة لتشن عدوانها على اليمن، وعلى الثورة الشعبيّة في 21 سبتمبر، وعلى
شعار الصرخة أَسَاسًا.
باختصار.. لقد اتضحت الصورة جيِّدًا،
خُصُوصًا اليوم وأمريكا تشن عدوانها على دولةٍ أُخرى، وهي الجمهورية الإسلامية في إيران.
أَسَاسُ ذلك العدوان أن إيران وقفت مع فلسطين
في أصعب الظروف، ودعمت محورَ المقاومة في أصعب المراحل، ولأنها تهتف بشعار الموت لأمريكا.
وقد تحدث المعتوه ترامب بذلك، أن
شعار الموت لأمريكا يزعجه جِـدًّا، وبتصريحاته تلك يتأكّـد للعالم أن اليمن وإيران
ودول المحور تصيب راعية الإرهاب أمريكا بنجاح وبأقل الإمْكَانات.
إنها سُنّة ثابتة؛ النصر والغلبة لمن يرفع اسم الله عاليًا، ويحارب الطغيان والكبر والجبروت، ولنا في قصص أنبياء الله خير مثال.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م