-
العنوان:حزب الله اللبناني يعزي في استشهاد السيد خامنئي ويؤكد مواصلة جهاده والوقوف بقوة مع إيران
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: عزى حزب الله اللبناني المجاهدين والمؤمنين وأمة المقاومة والشعب الإيراني العظيم الصابر الثابت في استشهاد السيد على الخامنئي الذي استشهد في عدوان أمريكي صهيوني غادر.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وبارك الحزب في بيان له اليوم لسماحة السيد القائد علي الحسيني الخامنئي شهادته المباركة والفوز العظيم بنيله أرفع الأوسمة الإلهية، وهو يقارع أعداء الحق والدين والإنسانية في ميدان الجهاد والمقاومة.
وأِشار إلى أن حزب الله قيادة ومجاهدين
ومجتمعًا مقاومًا مؤمنًا صابرًا وصامدًا يؤكد عهده الثابت والأبدي للسيد القائد
الشهيد، ولسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، ولسيد شهداء الأمة السيد حسن
نصرالله، وللشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين، ولكل الشهداء، أن يواصل جهاده
ومقاومته، وأن يقف بقوة وثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وحرسًا
ثوريًا وجيشًا وشعبًا كما عهده في كل الاستحقاقات والملمات لدحر المستكبرين
والطغاة المعتدين حتى تحقيق النصر النهائي الكامل.
وأكد أن السيد الخامنئي يعد أحد أعظم
قادة شهداء الأمة على مرّ تاريخها الحافل بالشهادة، ولقد ترجل عن صهوة جهاده بعد
عمر طويل مبارك، قضاه في خدمة المستضعفين والمظلومين في جبهات الحق ضدّ الباطل في
أنحاء مختلفة من العالم، وكانت قضية تحرير فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم
القضية المركزية التي بذل في سبيلها كل غالٍ ونفيس من أرواح مطهّرة وأنفس زكية من
إخوانه القادة المجاهدين، وإمكانات هائلة من بركات وخيرات الثورة العظيمة
والجمهورية الإسلامية المباركة.
وواصل : "لقد استشهد السيد القائد
الخامنئي علي أيدي أشقى أشقياء هذا الزمان من الإرهابيين الإسرائيليين والأميركيين
في شهر رمضان المبارك، تأسّيًا بجدّه أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، بعد
أن وطّد أركان الجمهورية الإسلامية، وثبّت ركائزها، وجعلها دولة مقتدرة وعزيزة
منتصرة وحاضرة بقوة في كل ميادين العلم والعمل والجهاد والمقاومة، ونقلها من نصر
إلى نصر ومن عزٍّ إلى عزّ".
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن حزب الله تعزية باستشهاد
قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره):
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ"
صدق الله العلي العظيم
"إنّا لله وإنّا إليه
راجعون"
"هو الشمس التي تبعث الضياء"
كما وصفه الإمام الخميني المقدس. سماحة السيد القائد، العبد الصالح، الولي الفقيه،
قائد الأمة وملهمها، السيد علي الحسيني الخامنئي، ارتفع إلى رحمة ربه ورضوانه،
ليكون أحد أعظم قادة شهداء الأمة على مرّ تاريخها الحافل بالشهادة، قائدًا مجاهدًا
مؤمنًا مضحيًا شجاعًا، وصاحب بصيرة نافذة وحكمة بالغة، ليلتحق بالقافلة النورانية
المباركة في المسيرة الإلهية الممتدة من رسول الله محمد (ص)، وجدّيه أمير المؤمنين
شهيد المحراب، الإمام علي بن أبي طالب (ع)، وسيد الشهداء الإمام الحسين (ع).
لقد ترجّل السيد القائد علي الخامنئي
عن صهوة جهاده بعد عمر طويل مبارك، قضاه في خدمة المستضعفين والمظلومين في جبهات
الحق ضدّ الباطل في أنحاء مختلفة من العالم، وكانت قضية تحرير فلسطين ونصرة الشعب
الفلسطيني المظلوم القضية المركزية التي بذل في سبيلها كل غالٍ ونفيس من أرواح
مطهّرة وأنفس زكية من إخوانه القادة المجاهدين، وإمكانات هائلة من بركات وخيرات
الثورة العظيمة والجمهورية الإسلامية المباركة.
لقد استشهد السيد القائد الخامنئي علي
أيدي أشقى أشقياء هذا الزمان من الإرهابيين الإسرائيليين والأميركيين في شهر رمضان
المبارك، تأسّيًا بجدّه أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، بعد أن وطّد أركان
الجمهورية الإسلامية، وثبّت ركائزها، وجعلها دولة مقتدرة وعزيزة منتصرة وحاضرة
بقوة في كل ميادين العلم والعمل والجهاد والمقاومة، ونقلها من نصر إلى نصر ومن
عزٍّ إلى عزّ.
إننا نعزي صاحب العصر والزمان (عج)،
والمراجع العظام، والحوزات العلمية والمجاهدين والمؤمنين وأمة المقاومة والشعب
الإيراني العظيم الصابر والثابت والمجاهد، والأمة الإسلامية جمعاء، وأحرار
ومستضعفي العالم، والأخوة الأعزاء في حكومة الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري
الإسلامي والبرلمان الإيراني، وعائلته الشريفة المباركة المضحية والصابرة.
إننا إذ نبارك لسماحة السيد القائد علي
الحسيني الخامنئي شهادته المباركة والفوز العظيم بنيله أرفع الأوسمة الإلهية، وهو
يقارع أعداء الحق والدين والإنسانية في ميدان الجهاد والمقاومة، ونعزي ونبارك
بأخوته الشهداء الذين ارتقوا معه إثر الغارات الأميركية الصهيونية الغادرة على
العاصمة الإيرانية طهران.
إن حزب الله قيادة ومجاهدين ومجتمعًا
مقاومًا مؤمنًا صابرًا وصامدًا يؤكد عهده الثابت والأبدي للسيد القائد الشهيد،
ولسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، ولسيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله،
وللشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين، ولكل الشهداء، أن يواصل جهاده ومقاومته،
وأن يقف بقوة وثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وحرسًا ثوريًا
وجيشًا وشعبًا كما عهده في كل الاستحقاقات والملمات لدحر المستكبرين والطغاة
المعتدين حتى تحقيق النصر النهائي الكامل.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م