-
العنوان:الشهادة اصطفاءٌ من الله.. وغايةُ المؤمنين!!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:منزلة الشهداء عند ربهم أحياء يُرزقون عند ربهم.. وهذه هي عقيدتُنا ونؤمن بحصولها واقعًا بقدرة الله.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ومن استشهاد القائد المؤمن الشجاع، المرشد الأعلى السيد "علي خامنئي" (رضوان ربي عليه)، والذي جعل من حياته تجارة مع الله وجهادًا في سبيله لمواجهة قوى الشر والاستكبار العالمي، والذي كان سيفًا مصلتًا في خاصرة أهل الكفر والشرك؛ سلام ربي على عظماء الأُمَّــة المحمدية ما تعاقب الليل والنهار، وما سطعت شمس الإسلام على نواصي الأحرار.
سياسة المستكبرين.. استنساخ الفشل
سياسة اليهود في الحروب مستنسخة مما
مضى في معارك المسلمين؛ كما كان تركيز القادة المسلمين على استهداف قادة الشرك ومن
ثم تنكسر جيوش الكفر.
ولكن اليهود كبّلت أيدي حكام العرب
إلى أعناقها، وأصبحت القادة العرب ليس لهم أية مسؤولية تجاه دينهم في مواجهة الكفر.
لقد سلب العدوّ من قادة العرب
والمسلمين حتى عزة وكرامة شعوبها في الإسلام، وأصبحت الأُمَّــة المحمدية مأسورة
مقيدة بين ذل وضعف وفشل حكامنا، ونرى تعامل سياسة اليهود مع المسلمين وكأنهم هم الإسلام
ونحن أهل الكفر، وكل هذا ناتج عن انبطاح حكام العرب والمسلمين.
الحرب النفسية ووهم الانهيار
من استهداف المرشد الأعلى واغتياله
ليلة، أمس، نرى أن اليهود تريد أن تعيد الكرة في استخدام الحرب النفسية والتغطية
الإعلامية؛ كما تريد توظيف القيادات واستخدامها كأهم وسيلة لإضعاف من يواجهها.
أرادت أن تستخدم أُسلُـوب الاستهداف
كحرب نفسية لإحباط وتدمير الروحية الجهادية لدى الجيش الإيراني لخلخلته من الداخل
لكي يسقط ما يريده العدوّ إسقاطه.
لكن لن يحقّق الله للأعداء غاية؛ فالعربي
والأمريكي ومن خلفه الصهيوني لم يعلموا أن روحية ثبات وإيمان وصبر وعزيمة الفرد
المجاهد في محور المقاومة تعادل جيشًا غربيًّا بذاته.
المجاهد يحمل قضية أُمَّـة بأكملها، ونرى
أفراد وضباط الحرس الثوري الإيراني تعادل روحيتهم معنوية المرشد الأعلى (رضوان
الله عليه)؛ ليس كما يظن العدوّ.
"إيران" ليست كغيرها.. هيهات من الذلة
نقول لكم إن الجيش الإيراني لا يشبه
ما قبله من الجيوش التي تهاوت وسلَّمت لكم؛ فالكثير من الجيوش العربية سقطت بعد
خبر استشهاد قائدها لأنها تدربت لحماية أنظمة فقط، وبالتبعية ليس لله.
ولكن جيوش الإيمان لا تنكسر، فشعارها:
"هيهات من الذلة".
نقول
للغرب: بالموت أنتم لا تهدّدون العظماء، ولا تُرهِبون من لهم الموت عادة وكرامتهم
من الله الشهادة.
نظرة الغرب قاصرة؛ لقد تعودوا على
أشباه ملوك، وأخطأوا في دراسة محور المقاومة.
كم قدمت "إيران" من خِيرة
القادة العسكريين ولم يشكل اغتيالهم فراغًا سوى زمن حمل القلم وتعيين قائد عظيم
يمتطي جواده ويخوض غمار المعركة كرارًا غير فرار.
دماء الشهداء تجرف عروش الطغاة
نقول للرئيس السلوقي الأصفر وللوبي
الصهيوني: "إيران" ليست العراق.
ماذا حقّقتم باغتيالكم للمرشد الأعلى؟
هل استسلم الحرس الثوري؟ هل دمّـرتم السلاح النووي وتقنية الصواريخ؟ لا، استشهاد القائد
الأعلى هي غايةٌ لرجل يسير في العمر حوالي التسعين عامًا.
دماء المؤمنين الطاهرة هي التي تجرف
عروش الطغاة.
لا تبتسم شفاهُكم؛
فأفكاركم مشغولة من خطر مشروع السيد "علي خامنئي" الذي واجهكم حيًّا، وسوف
يواجهكم وهو شهيد حي يرزق عند ربه.
آثار المرشد الأعلى قلقٌ عليكم وخطر
سوف يؤرِّقكم، وأَسَاس القاعدة في مشروعه هو سقوطكم وزوال الكيان الصهيوني الحتمي
بقوة الله.
قال تعالى: ﴿فَرِحِینَ بِمَاۤ ءَاتَىٰ هُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَیَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِینَ لَمۡ یَلۡحَقُوا۟ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ [آل عمران: 170].
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م