-
العنوان:فخ "الحياد": هل تنتظرون دورَكم في طابور الاستباحة؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:إنَّ العدوانَ الصهيو-أمريكيَّ الأخير على الجمهورية الإسلامية في إيران ليس مُجَـرّد غارات عابرة أَو استعراض قوة، بل هو في "ناموسِ الصراع" إعلان إفلاسٍ أخلاقي، وشهادةُ عجزٍ مادية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
هو محاولةُ "المستكبر" اليائسة لترميمِ صورته التي تهشمت تحت أقدامِ "جند الله" في غزة واليمن ولبنان.
الصراعُ صراعُ هُويتين ومسارين:
الأول: مسارُ "العربدةِ
العالمية" التي تقودها "الدولةُ المارقة" والشيطان الأكبر (أمريكا)،
حَيثُ لا قانون إلا الغابة، ولا منطق إلا غرور القوة.
والثاني: مسارُ "السيادةِ
الإيمانية"، حَيثُ الكرامةُ التي لا تُباع، والإرادَة التي لا تُكسر.
إنهم لا يستهدفون جغرافيا إيران فحسب،
بل يستهدفون "قلعةَ الصمود" التي رفضت أن تكون تابعةً ذليلًا، وانحازت
بصدقِ "المؤهلاتِ الإيمانية" لقضيةِ الأُمَّــة المركزية: فلسطين ولنصرة
كُـلّ المستضعفين متجاوزة ومرتفعة عن كُـلّ الخلافات التي يصنعها الأعداء.
تأمل في المقابلةِ بين "مكرِ
البشر" و"تدبيرِ ربِّ البشر":
راهنوا على "الحصار" لأربعين
عامًا فارتدَّ صمودًا..
وراهنوا على "العقوبات"
فارتدت اكتفاءً وقوة..
واليوم يراهنون على
"الغارات"، فجاءهم الردُّ "الإسلاميُّ المحمديُّ الحيدري"
صاعقًا، مزلزلًا للموازين، كاشفًا لهشاشةِ "القُباب" التي زعموا أنها لا
تُخترق.
فجأة!! تحول الطغاةُ من "قادةِ
حروب" إلى "أبواق حربٍ نفسية"؛ استبدلوا الصواريخَ بالأكاذيب، والطائراتِ
باستجداء الشارعِ الإيراني. وهذا لعمري هو عينُ "الإخفاق"، ومؤشرُ
"الهزيمةِ المدوية".
هو نفسه.. الذي حفظ موسى من ذبحِ
فرعون، هو الذي يحفظُ اليوم نهجَ المقاومة من غدرِ الصهيونية.
إنهم يراهنون على "الحربِ
النفسية" وكسرِ الروح المعنوية.. يا لغبائهم!
إنهم يهدّدون بالقتلِ والاغتيال، وغفلوا
عن أنَّ "الرجلَ التسعيني" (السيد القائد علي الخامنئي) يرى في الشهادةِ
أشرفَ غاية، وأنَّ هؤلاء القوم ينتظرون قائدهم "صاحبَ الحق" منذ ألف وأربعمِئة
سنة، فهل تتزحزحُ الجبالُ بـ "تغريدة" أَو "إشاعة" عن اغتيال
قائد عظيم أَو ما شابه ذلك؟!
المعركةُ قيميةٌ وجودية، فليختر
كُـلّ إنسان خندقه:
هي حربُ "الطهارةِ" في
مواجهةِ "الشذوذ"، حربُ "الرجولةِ" في مواجهةِ "المسخِ
النسوي"، حربُ "الحريةِ" في مواجهةِ "العبودية"، وحربُ
"الإيمانِ" في مواجهةِ "الكفرِ المطلق".
لا منطقةَ وسطى هنا؛ فإما أن تكون مع
"الفطرةِ السليمة" وإما مع "العاهةِ الصهيونية".
إلى أُولئك الغارقين في
"حساباتِ الحياد" من الأنظمة والأفراد:
استفيقوا من "سكرةِ
الغباء".. إنَّ استهداف إيران هو إزالة لآخرِ عائقٍ أمام مشروع "إسرائيل
الكبرى".
بعد إيران، لن تجدوا "مظلةً أمريكية"
تحميكم، بل ستجدون "سكينةً صهيونية" تذبحكم.
إنَّ الوقوفَ مع إيران اليوم ليس ترفًا
سياسيًّا، بل هو "ضرورةٌ وجودية" و"واجبٌ ديني" و"نخوةٌ
قومية".
الخاتمةُ والوعيد:
لقد ولى زمنُ "الهزائمِ
النفسية"، وبدأ زمنُ "الحتمياتِ الإلهية".
إنَّ الفاعلَ في التاريخِ واحد، والوعدَ
الصادقَ لا يتخلف.
فيا إخوة الإسلام.. أما آن لنا أن
نتحد صفًا واحدًا؟
إن الواجب الديني والأخلاقي والوجودي
يحتم على الجميع التضامن مع الجمهورية الإسلامية بكل السبل، والضغط لإيقاف هذا
الصلف الاستكباري. إن الوقوف مع إيران اليوم هو وقوفٌ مع الإسلام، مع الدين، مع أنفسنا
وَذواتنا، وتأمينٌ للمستقبل، وحمايةٌ للمقدسات. وإلا، فلينتظر كُـلّ واحد منا دوره
في طابور الاستباحة والذل، ففرعونُ العصر لا يشبع من دماء المستسلمين.
إننا نعلنها للعالم بأسره بيقينِ
المؤمنين وحتميةِ الفاتحين:
لن تنتهي هذه الحرب إلا بزوال "إسرائيل"
من خارطة العالم، أَو بزوال العالم من خارطة "إسرائيل"!
على البشرية اليوم أن تقاتل؛ مِن
أجلِ مصيرها، فإما عزة الإيمان وصناعة التمكين، وإما ذلة الاستكبار والارتهان
للمهين.
﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م