-
العنوان:عدوان رمضان: قراءةٌ في "توقيت الغطرسة" الصهيوأمريكية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لم تكن أنياب الغدر التي غُرست في خاصرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية محض فلتةٍ من فلتات الزمن، أَو صدفةً عابرة أخطأت بوصلة التوقيت؛ بل هي فعلٌ استراتيجيٌّ مثقلٌ بالدلالات، صاغته غرف العمليات في واشنطن وتل أبيب بمدادٍ من الاستعلاء والاستخفاف.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن اختيار شهر رمضان المبارك – ذروة السنام في وجدان الأُمَّــة – لشنّ هذا العدوان، ليس إلا مِبضعًا جراحيًّا خبيثًا يستهدفُ قياسَ "منسوبِ الإيمان" والكرامة في عروق هذه الأُمَّــة الممتدة من المحيط إلى المحيط.
رمضان.. ميزانُ العزة واختبار الإرادَة
إنّ إقدام "الشيطان الأكبر"
وربيبته "كَيان الاحتلال الصهيوني" على استباحة حرمة هذا الشهر الكريم، هو
إعلان صريحٌ عن موتِ الاحترام لكل ما هو مقدّس لدى المسلمين.
إنهم لا يختبرون رادارات الدفاع
الجوي فحسب، بل يختبرون "رادارات الغيرة" في قلوب الشعوب.
فإن وجدوا أُمَّـة تضجُّ بالرفض، وتنتصرُ
لهُويتها، وتعتبر العدوان على طهران عدوانًا على "بيضة الإسلام"، أدركوا
حينها أن استراتيجية "التركيع" قد باءت بالفشل.
أما إذَا ألفوا صمتًا مطبقًا، أَو تهاونًا
يتسرب تحت عباءة الحياد الزائف، فإن ذلك يمثل "صكَّ استعباد" جديدًا يُمنح
للمستعمر، وإيذانًا باستباحة كُـلّ جغرافيا إسلامية ترفض الانصياع لمشيئة
"الهيكل الاستعماري".
إيران.. ضريبةُ الوفاء في زمنِ
الردة
إنّ الجريمة التي تُرتكب اليوم ضد
الجمهورية الإسلامية هي "الفاتورة" التي تدفعها دولةٌ أبت إلا أن تكون
ظهيرًا للمستضعفين.
إنهم يعاقبون إيران لأنها:
- نذرت إمْكَاناتها لكسر الحصار عن
غزة العزة.
- شمخت بمواقفها مع اليمن الأبيّ حين
تكالب عليه ذوو القربى والأعداء.
- شكلت حائط الصد المنيع في لبنان
وسوريا ضد مشاريع التفتيت والتهويد.
إنّ استهداف إيران في هذا الشهر
الفضيل هو محاولة بائسة لعزلها عن عمقها الإسلامي، وتصويرها كطريدةٍ وحيدة، بينما
الحقيقة أنها تمثل اليوم "قلب الأُمَّــة النابض" الذي يرفض الانحناء.
تحذيرٌ من "طقوس
العبيد"
إن الأُمَّــة اليوم تقف على مفترق
طرقٍ وجودي؛ فإما أن يكون صيامها "صيام أحرار" يأنفون الذل، أَو أن
تتحول عباداتها إلى "طقوسٍ جوفاء" لا تختلف في جوهرها عن عبادة الأوثان
والأحجار.
إنّ مَن يرى مقدساته تُنتهك، وإخوانه
يُستهدفون، ثم يكتفي بتمتماتٍ لا تُسمن ولا تُغني من جوع، فقد ارتضى لنفسه أن
يُساق كالسائمة إلى مقاعد التبعية المطلقة لليهود وحلفائهم، حَيثُ لا كرامة ولا
سيادة، بل موتٌ بطيء تحت بساطير الاحتلال.
"إنّ الضربة الإلهية القادمة
ستمحص الصفوف؛ فمن لم يتحَرّك بدافع الدين والدم والعروبة اليوم، سيجد نفسه غدًا
عبدًا مصفدًا في أغلال الصهيونية، يُساق إلى حتفه بغير ثمن".
حجّـة الله على خلقه
إن عدوان رمضان هو صرخة استهتار بوجه
كُـلّ مسلم، واستخفاف بهُوية أُمَّـة تملك كُـلّ مقومات القوة وتفتقد للإرادَة.
لكنّ الرهان يبقى على الصحوة
الإيمانية التي لن تجعل من هذا الشهر إلا وقودًا للنصر، ومددًا لجمهوريةٍ آمنت
بقضيتها المركزية.
ليعلم العالم أجمع: إنّ مَن يظن أن
الأُمَّــة قد ماتت بمُجَـرّد صمت أنظمتها، فهو واهم.
فإيران ليست وحدها في الميدان، بل
خلفها أرواح تشتاق للكرامة، وعقولٌ تدرك أن المعركة اليوم هي معركة الوجود أَو العدم.
النصر للمرابطين على ثغور الكرامة..
والخزي والسواد لوجوه الاستكبار وأذنابه.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م