-
العنوان:العدوان على إيران.. و(إسرائيل الكبرى)!!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لقد تحَرّكت العرب سياسيًّا وعسكريًّا لمحاربة المد الإيراني، وأكثر ما واجهته "إيران" هي الهجمة الإعلامية العربية الشرسة، وأكثر الصعوبة في المواجهة كانت عند ظهور "حزب الله"، والذي وصل بحال العرب للعداء له بكل الطرق، وأصبحت نظرتهم أنه أشد خطرًا على الإسلام من كَيان الاحتلال الصهيوني المحتلّ.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ثبات المحور وانكشاف الأجندات
بفضل الله، كانت النتيجة ثبات المحور
بالرغم من كثرة العواصف العاتية التي عصفت بقيادة ومجاهدي حزب الله، ولكن بقوة
الله -ورغم البذل والعطاء- أتم الله نوره ولو كره العملاء.
ومن صمود الحزب في عدة مواجهات
عسكرية نجد إرادَة الله بالتمكين.
وهنا نتساءل مع حكام الشعوب العربية
والإسلامية: لماذا لم نرك الاستنفار لكم من تصريح السفير الأمريكي وإعطاء كَيان
الاحتلال الصهيوني حق "التلمودية" في إعلان دولة "إسرائيل
الكبرى" من الفرات إلى النيل؟
اليد الحيدرية وتزييفُ العداء
لا يوجد تمدد أَو مشروع للدولة الإسلامية
الإيرانية في السيطرة على أية دولة عربية، وليس في قاموس عقلية القادة المؤمنين
شيء من الاحتلال ولا النهب ولا السيطرة على الرقاب.
اليد الحيدرية حطَّمت كبرياء أهل الكفر،
ولم يتسلط سيفُ الإسلام يومًا على رقاب المؤمنين، وإنما السيف المحمدي مُشهر في
وجه أهل الكفر والشرك والطغيان.
لكن المخابرات العالمية نجحت في
تفكيك الأُمَّــة وحرفت بوصلة العداء من العدوّ الحقيقي إلى محاربة الإخوة في
الدين؛ فاتهموا الشيعة بالكفر والشرك، وتسلط سخط الأُمَّــة على رأس قيادة "إيران"
ومن خلفها "حزب الله" ثم "العراق" ومن ثم "اليمن"، وأطلقوا
عليهم كلمة "المجوس" (عَبَدة النار)، فهل يوجد طائفة في الإسلام تعبد
النار؟ لا يوجد، وإنما تفريط الأُمَّــة أوصل العدوّ إلى العتو والسخرية بدمائنا.
غياب الحمية وتناقض التحَرّكات
من تصريح السفير الأمريكي عن مشروع
"إسرائيل الكبرى" إعلان يسبقه حشد عسكري، ولم نجد للعرب أي استشعار
بالخطر، لا من التصريح ولا من القواعد الأمريكية المنتشرة.
كم من الأموال والدماء سُفكت بسلاح
الجو العربي في سبيل محاربة "المد الإيراني"؟ لماذا لم تستنفر قادة
العرب لقطع العلاقات مع الدول التي تدعم الماسونية العالمية؟
أين الحمية وذلك التحَرّك الذي
رأيناه في اليمن؟ لقد شنوا الحرب والعدوان الظالم على "اليمن" لتسعة أعوام
لإعادته إلى "الحضن العربي" بزعم محاربة المد الإيراني، بينما لم نجد تحَرّكا
لمحاربة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يضم أراضي (مصر، سوريا، لبنان، الأردن،
السعوديّة، والعراق).
لا تزال ملوك العرب تعيش حالة السبات
العميق والتبلد السياسي؛ عقول مبرمجة على الخنوع والذل والانبطاح.
الخلاصة: قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا لَا یَخۡفَوۡنَ عَلَیۡنَاۤۗ أَفَمَن یُلۡقَىٰ فِی ٱلنَّارِ خَیۡرٌ أم مَّن یَأۡتِیۤ ءَامِنࣰا یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ٱعۡمَلُوا۟ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ﴾ [فصلت: 40].
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م