• العنوان:
    قبل أن يغلق الباب.. أين المفر؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إلى كُـلّ نفسٍ غرّها حلم الله فتمادت، وإلى كُـلّ من سولت له نفسه المكر في شهر القرآن..

اعلموا أن رمضان ليس مُجَـرّد أَيَّـام تُعد، بل هو ميقاتٌ للحساب مع الذات.

فمن العجب أن يمتنع المرء عن الحلال (الطعام والشراب) طاعةً لله، ثم يقتات على الحرام (البغي والعدوان والمكر) جرأةً على الله!

نداء التذكير.. إلى متى الطغيان؟

يا هذا.. إلى متى هذا الطغيان؟ وكتاب الله يُتلى آناء الليل وأطراف النهار يناديك: ﴿وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ﴾.

إن الله يمهل لعلّك تتقي، ويحلم لعلّك تنيب، ولكن غضبه إذَا نزل لا يرده أحد.

تذكروا جيدًا: الخسارة الحقيقية: هي أن تخرج من رمضان بصفرٍ من الأجر، وحِملٍ ثقيل من المظالم.

الخزي المنتظر: ما نفع صيامٍ جاع فيه بطنك، وعطش فيه كبدك، بينما يدك ممتدة بالأذى، وقلبك يغلي بالحقد؟ "يا ويل الباغي من يومٍ تشخص فيه الأبصار".

طوق النجاة.. الأوبة قبل الفوتيا

سعد من عاد! يا سعد من انكسر بين يدي خالقه وقال "ظلمت نفسي فاغفر لي"؛ ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُـمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أنت سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِـمِينَ﴾

العمل الصالح هو ذخرك، والرجوع عن البغي هو قمة الرجولة والإيمان.

حتمية السقوط وعظمة الحق

إن الله ينسف عروش البغاة بصرخة، ويحق الحق بكلمة.

فلا تغرنكم القوة، ولا يفتنكم المكر؛ فالبحر الذي فلقه الله لموسى هو نفسه الذي غرق فيه فرعون.

﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ، حَيثُ أَتَى﴾ [طه: 69]"ففروا إلى الله.. لعلكم ترحمون".