• العنوان:
    فياض يحذر من استغلال قواعد أمريكا في الخليج ويؤكد حق إيران في الدفاع عن نفسها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث، عصري فياض، أن دول المنطقة التي تحتضن قواعد أمريكية تتحمل مسؤولية مباشرة في التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الدول بدلاً من إخراج هذه القواعد، تضطر اليوم للتصدي بصواريخ الدفاع الجوي لعمليات استهداف القواعد الأمريكية من قبل الجمهورية الإسلامية.
  • كلمات مفتاحية:

وقال فياض في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، إن القادة العرب في منطقة الخليج يتجاهلون الخطر الصهيوني والأمريكي، رغم تصريحات المسؤولين الأمريكيين والصهاينة، بما في ذلك السفير الأمريكي الذي أعلن عن طموحات إسرائيلية للسيطرة على المنطقة من النيل إلى الفرات، مع الإشارة إلى دعم كامل من الولايات المتحدة لتحقيق هذه الأهداف.

وأشار إلى أن الأنظمة العربية في الخليج وغيرها تتبع السياسات الأمريكية بشكل كامل، وتفتقد إلى الإرادة المستقلة، معتبراً أن استغلال المواجهة الحالية يمثل فرصة حقيقية لهذه الدول للعودة إلى الشعوب ومنطق الحق والكرامة الإنسانية والعربية والإسلامية.

وأضاف أن الكيان الصهيوني يمثل تهديداً مباشراً لمقدرات الأمة العربية، فيما تستغل الولايات المتحدة موارد دول المنطقة، مستغلة ضعف القيادات المحلية، مؤكداً أن هذه المنطقة تُعامل كـ "سوق لحليب المال والموارد" من قبل القوى الأجنبية.

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم ولن تشن أي عدوان على الدول المجاورة، بل كانت ولا تزال قوة جارة تساعد على تأمين منطقة الخليج الحيوية اقتصادياً وأمنياً.

وأوضح أن أي استخدام للقواعد الأمريكية في الأراضي العربية ضد إيران سيكون سبباً مباشراً للرد الإيراني المشروع، باعتبار حماية السيادة والأمن القومي حقاً أصيلاً.

ولفت إلى أن الدول العربية التي لم تتخذ موقفاً حازماً حتى اليوم، مجبرة على تحمل نتائج أي تصعيد أو خسائر ناجمة عن استغلال قواعدها في العدوان على إيران، مشدداً على أن صمتها أو تقاعسها لا يبرر العدوان على الشعب الإيراني، الذي شهد مؤخراً سقوط 24 شهيداً معظمهم من الأطفال في هجوم على مدرسة جنوب إيران.

واعتبر أن بعض الأنظمة العربية، مثل الإمارات العربية المتحدة، مستمرة في دعم إسرائيل اقتصادياً واستثمار مواردها فيها، وهو ما يعكس استمرار التبعية وانعدام الحرية السياسية، مؤكداً أن هذه السياسات لا تخدم شعوب المنطقة، وأن إيران ستبقى حامية لمقدراتها وحقوقها، وضماناً للكرامة العربية والإسلامية.