• العنوان:
    ولينصرنَّ اللهُ من ينصره
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في إطار هذا المفهوم القرآني والرباني، تتحقّق وعود الله الإلهية، وتتجلى بها عظمة الخالق سبحانه وتعالى، التي لا وجهَ للمقارنة بينها وبين الوعود الدنيوية للبشر أجمعين.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

ومن خلال هذا المفهوم القرآني يتجسد أمامنا اليوم مستوى الانحراف والتيه والغفلة الذي تعيشُه أنظمة الحكم في الدول العربية والإسلامية، في ظل الولاء والتطبيع والارتهان لليهود وسياساتهم العدوانية بحق كافة شعوب الأُمَّــة العربية والإسلامية.

وإننا اليوم في اليمن نعد جزءًا رئيسيًّا من ذلك الواقع المرير الذي أوصلنا إليه حال حكومة ما يُسمى بشرعية العمالة والارتزاق والتطبيع والخنوع، بفعل تجردها عن كُـلّ القيم والمبادئ والأخلاق والأسلاف والأعراف والعادات والتقاليد، إرضاء لأسيادهم في الأنظمة السعوديّة والإماراتية الموالية لأمريكا وكيان الاحتلال.

فمن خلال متابعة مستجدات المشهد السياسي والعسكري والاقتصادي حَـاليًّا للنظام السعوديّ وحكومة الفنادق، يبرز حجم ومستوى المؤامرات والمخطّطات والتحَرّكات العدوانية التي ينفذونها تحت إدارة وتخطيط أمريكي، وتُحاك ضد الشعب اليمني في محاولة أخيرة، عبر تعمّد رصِّ الصفوف وإعادة تقويم قوات المرتزِقة اليمنيين بما يتناسب مع التحَرّك العام لأهداف أمريكا وكيان الاحتلال في المنطقة.

والحقيقة أنه مهما حاولت قوى الكفر والاستكبار والعمالة والارتزاق والتطبيع التوجّـه بكافة الوسائل والأساليب والإمْكَانات لتحقيق أي تقدم أَو إنجاز لإرضاء اليهود، فسيُكتب لكل تلك المخطّطات العدوانية الفشل، وستظل محاولات يائسة حتمًا ودومًا؛ ذلك هو مضمون الوعد الإلهي: "ولينصرنَّ اللهُ من ينصره"، وعدٌ من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين الصادقين المخلصين الأوفياء، الواعين بأهميّة وحقيقة وعد الله، وثمرة الولاء والتولي المطلق لله ورسوله وأعلام الهدى.