• العنوان:
    ﴿وَلَٰكِنَّ أكثر النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.. مأساة غياب الوعي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

آية تختصرُ مأساةَ الوعي حين يغيب، وحين يُقرَأُ الواقعُ بعيون الخوف لا بعيون الإيمان.

في قصة أم موسى، حين اشتد بطش فرعون، لم يكن إلقاء رضيعها في اليمّ منطقًا بشريًّا، بل ثقةً بوعد الله.

الناس يرون خطرًا، أما المؤمن فيرى تدبيرًا إلهيًّا.

وهنا يتجلى معنى الآية: "أكثر الناس لا يدركون سنن الله في الابتلاء والتمكين".

 البصيرة القرآنية في مواجهة الهيمنة

وفي محاضرة السيد الليلة، كان التذكير بأن الطغيان مهما تعاظم فمصيره الزوال، وأن قراءة الأحداث دون بصيرة قرآنية تجعل الأُمَّــة تستسلم لهيمنة العدوّ الصهيوني وكأنها قدر لا يُردّ.

هذا الخنوع ليس سببه قلة الإمْكَانات فقط، بل قلة الوعي بوعد الله.

نقرأ قصص القرآن وكأنها تاريخٌ مضى، لا رسالةٌ تعيش معنا في كُـلّ زمان.

ولو علمنا أن سنن الله ثابتة، لما ظننا أن موازين القوة الدنيوية هي النهاية.

فالآية نداءٌ لنا اليوم:

لا تكونوا من الذين لا يعلمون.. بل من الذين يثقون بوعد الله، ويقرأون واقعهم بنور القرآن، كما قرأته أم موسى يوم ألقته في اليمّ وقلبها مطمئن أن الله لا يُخلف الميعاد.