• العنوان:
    عصابات المغتصبين الصهاينة تواصل تدنيس الأقصى المبارك
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: واصلت عصابات المغتصبين الصهاينة، صباح اليوم الخميس، تدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، في تاسع أيام شهر رمضان المبارك، بحماية قوات العدو الإسرائيلي.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأفادت محافظة القدس، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات العدو، ونفذت صلوات تلمودية قرب قبة الصخرة وأمام البائكة الغربية المحاذية لها.

وأوضحت المحافظة أن قوات العدو نشرت عناصرها في ساحات المسجد لتأمين مسارات اقتحام المستوطنين ومنعت المصلين الفلسطينيين من الاقتراب من مناطق وجودهم.

وأضافت أن قوات العدو فرضت قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم عند الأبواب الخارجية تزامنًا مع فترة الاقتحامات.

وأشارت البيانات إلى أن شهر يناير 2026 شهد اقتحام 4397 مستوطنًا للمسجد الأقصى، في تصاعد غير مسبوق لوتيرة الاقتحامات.

وحذرت جهات فلسطينية من محاولات جماعات المستوطنين، بدعم من قوات العدو، تكريس مسارات جديدة داخل المسجد الأقصى تتيح لهم الوصول المباشر إلى صحن قبة الصخرة.

وبيّنت محافظة القدس أن هذا التصعيد يأتي مع دخول شهر رمضان المبارك، بعد قرار سلطات العدو تمديد فترة اقتحامات المستوطنين ساعة إضافية يوميًا خلال الشهر.

وأوضحت أن ما يجري يندرج ضمن مساعٍ لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo) عبر فرض طقوس دينية يهودية علنية داخل باحات المسجد الأقصى.

وأضافت أن سلطات العدو تعمل على فرض تقسيم زماني ومكاني من خلال تخصيص ساعات محددة للمستوطنين ومناطق بعينها، خاصة المنطقة الشرقية ومحيط قبة الصخرة، لأداء الصلوات بشكل دائم.

وأشارت إلى أن حكومة العدو الحالية تتبنى سياسة دمج الرموز الدينية بالسيادة السياسية، ما شجع المستوطنين على أداء السجود الملحمي والصلوات الجماعية بحماية الشرطة.

وأكدت المحافظة أن سلطات العدو مددت فترة الاقتحامات ساعة إضافية يوميًا خلال شهر رمضان، ووصفت الخطوة بأنها تصعيد خطير يمس بحرية العبادة.

وسجلت محافظة القدس أكثر من 300 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى منذ مطلع عام 2026 طالت أئمة وحراس المسجد ونشطاء مقدسيين.

وبيّنت أن العدو فرض قيودًا عمرية على القادمين من الضفة الغربية، بمنع الرجال دون 55 عامًا والنساء دون 50 عامًا من دخول المسجد.

وأوضحت أن سلطات العدو حددت سقف عدد المصلين في صلاة الجمعة بعشرة آلاف مصلٍ فقط.

وأضافت أن العدو استدعى مسؤولين في دائرة الأوقاف الإسلامية للتحقيق ومنع إدخال وجبات الإفطار ومستلزمات التنظيف والعيادات المتنقلة استعدادًا لشهر رمضان.

وأشارت إلى استحداث آلية جديدة لتبليغ قرارات الإبعاد عبر رسائل “واتساب” لتسريع تنفيذها خلال الشهر الفضيل.

وأكدت أن هذه الإجراءات تتزامن مع دعوات فلسطينية متواصلة للحشد والرباط في باحات المسجد الأقصى للتصدي للاقتحامات والتدابير المشددة.