-
العنوان:"كار إنت".. سلاح صهيوني جديد لتحويل السيارات الذكية إلى زنازين تجسس متحركة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: فيما تهرول فيه بعض الأنظمة العربية نحو التقنيات الغربية والصهيونية، كشف تحقيق جديد لصحيفة "هآرتس" العبرية عن وجه قبيح ومميت للتكنولوجيا الصهيونية، حيث طورت ثلاث شركات تابعة لكيان العدو أدوات تجسس سيبرانية متطورة تستهدف الأنظمة الذكية للمركبات، فيما بات يُعرف استخباراتياً بمصطلح "كار إنت" (Car-INT)، وهو جمع المعلومات من أحشاء السيارات لتحويلها إلى أدوات اغتيال ورصد مباشر.
-
التصنيفات:علوم وتكنولوجيا
-
كلمات مفتاحية:
في السياق، كشف الخبير والكاتب الإعلامي جمال شعيب عن قيام ثلاث شركات إسرائيلية بتطوير أدوات سيبرانية متقدمة لاختراق الأنظمة الذكية للمركبات، فيما يُعرف بـ Car Intel، أي جمع المعلومات الاستخباراتية من أنظمة السيارات الحديثة.
وأفاد شعيب في لقاء مع قناة المسيرة،
اليوم الأربعاء، ضمن برنامج "نوافذ" فقرة "جدار ناري" أن هذه
الأدوات تتيح تتبع المركبة في الزمن الحقيقي، وربط موقعها مع قواعد بيانات أخرى
لتحديد أهداف معينة من بين آلاف السيارات على الطرقات، مبيناً أن قدرتها لا تقتصر
على تحديد الموقع، بل تمتد لتشمل الوصول إلى ميكروفونات وكاميرات المركبة، ما يفتح
المجال للتنصت وجمع معلومات مباشرة وفورية.
وأشار إلى أن شركات مثل رايزون طورت
تقنيات تعقب تعتمد على دمج البيانات الإعلانية والتجارية المتاحة عبر الإنترنت، ما
يتيح تحديد هوية السائق وموقع السيارة دون اختراق مباشر للأجهزة، وهو ما يرفع من
مستوى الخطر على الخصوصية والأمن المعلوماتي للمركبات.
وأضاف أنه وبعد أحداث السابع من أكتوبر
2023، تم دمج هذه القدرات ضمن منظومة عسكرية صهيونية، ما يمثل انتقالاً
للتكنولوجيا من الاستخدام التجاري إلى العسكري المباشر، ومع تزايد الاعتماد على
الإنترنت في السيارات الحديثة، تصبح المركبة منصة بيانات متحركة تجمع معلومات
تقنية، سلوكية، ومعلومات شخصية حساسة، تشمل أنماط القيادة، المواقع الجغرافية،
التفضيلات، وربط الهاتف بالمركبة.
ولفت شعيب إلى أن الاختراق يكون أسهل
بسبب نقاط الاتصال المتعددة في السيارات الحديثة: بلوتوث، واي فاي، شبكات الجيل
الخامس، وربط الأقمار الصناعية، ما يسمح بالوصول عن بعد إلى بيانات المركبة، خلاف
السيارات القديمة التي كانت محدودة الاتصال بالهواتف أو أجهزة العرض.
وذكر أن بعض شركات الطرف الثالث تستفيد
تجارياً من هذه البيانات، ما يعقد مسألة الخصوصية ويجعل المستخدم غير مطلع على
الجهة الفعلية التي تجمع معلوماته، خصوصاً عند استخدام تطبيقات الخرائط أو الطقس
أو الخدمات المدمجة داخل السيارة.
ونصح الخبير والكاتب الإعلامي بالعديد
من إجراءات الوقاية الموصى بها، والتي تتمثل في ضبط أذونات Permissions
عند ربط الهاتف بالمركبة، سواء لتشغيل الموسيقى أو جهات الاتصال، وتحديث أنظمة
السيارة الأمنية بانتظام، كما هو الحال مع تحديثات الهواتف الذكية، وكذا مراجعة
إعدادات الخصوصية في شاشة السيارة، وإلغاء مشاركة البيانات مع أطراف ثالثة،
بالإضافة إلى الانتباه لنقاط الاتصال المتاحة في المركبة عند استخدام الإنترنت أو
التطبيقات.
ونوه شعيب إلى أن الجمع بين هاتف ذكي
وسيارة ذكية يزيد من خطر الوصول إلى المعلومات، وقد يصل إلى 99% في حالة استغلال
نقاط الاتصال والتزامن بين الجهازين، ما يجعل الوعي بالخصوصية والتدابير الأمنية
أمراً ضرورياً لكل مالك سيارة حديثة.













تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م