• العنوان:
    في الذكرى السنوية لمجزرة الحرم الإبراهيمي.. حماس: جرائم العدو لن تسقط بالتقادم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، أن جرائم العدو لن تسقط بالتقادم ولن تفلح في تغيير حقائق الواقع والتاريخ وكسر إرادة شعبنا، داعية لتفعيل محاكمة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأضافت حركة "حماس" في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل، أن حكومة العدو تواصل عدوانها وإجرامها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، وتستمر بحماية ودعم عصابات المستوطنين المتطرفين في تنفيذ اعتداءاتهم.

وأوضحت أن المجزرة المروعة التي ارتكبها المستوطن المجرم "باروخ غولدشتاين" في 25 شباط/فبراير 1994، المصادف حينها 15 رمضان، أسفرت عن استشهاد 29 فلسطينيًا وجرح العشرات من الأطفال والشيوخ خلال صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي بالخليل.

وأكدت، أن هذه الجريمة تجسد "الوجه الحقيقي لكيان الاحتلال الإرهابي الذي تجاوز كل مستويات الفاشية والإجرام".

واستنكرت تصعيد حكومة العدو الصهيوني لجرائمها ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية المحتلة، آخرها اقتحامات المسجد الأقصى، وإحراق مسجد أبي بكر الصديق في نابلس.


واعتبرت "حماس" أن هذه الاعتداءات "انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومحاولات صهيونية مكشوفة للضم والاستيطان والتهويد".

وشددت على أن جرائم العدو عبر تاريخه الأسود، بما فيها التطهير العرقي وجرائم الإبادة في قطاع غزة، لن تسقط بالتقادم، ولن تغيّر واقع القضية الفلسطينية، مؤكدًة أن ذاكرة الشعب الفلسطيني حية ولن تنسى أو تغفر، وستظل جذوة الصمود والمقاومة متقدة.

وطالبت حركة حماس، المجتمع الدولي ومنظمات أممية وعلى رأسها اليونيسكو، بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية لتجريم الانتهاكات والضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته على المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل، بما في ذلك الحفريات والإغلاق ومنع إقامة الشعائر الدينية.