-
العنوان:مع الثقة بالله تتحقّق العجائب!!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الثقة بالله هي عُروة وثقى لا انفصامَ لها، لا ظروف تقف أمام وعد الله في عمل المؤمن إذَا توجّـه بعمله لله سبحانه وتعالى؛ فالإيمان بالله، بل وبالثقة والإيمان بالغيب، تتحقّق العجائب.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ومن ثقةِ أم نبي الله موسى بربها لم تتراجع عن رمي طفلها، فهي واثقة كُـلّ الثقة بوعد الله، وإلا لما رمت طفلًا رضيعًا لا يستطيع أن يصنع لنفسه نجاة في مواجهة الغرق في البحر.
التدبير الإلهي في قلب العدو
ماذا قد سيحدث لولدها إذَا وصل إلى يد
العدوّ الحقيقي؟ والذي قد أمر فرعون -من بعد ما قد تنبأ السحرة أن مواليد أطفال
هذا العام من بينهم طفل سيكون له عدو سوف يقلب عرشه ويهد سلطانه وينكس كبرياءه-
ولكن عناية الله سبحانه وتعالى ألقى المحبة في قلب عدو النبي موسى؛ فالله سبحانه
وتعالى صادق الوعد، لقد رده إلى أمه لكي تقر عينها.
فما أحوج الأُمَّــة أن تجعل من كتاب
الله نهجًا ودليلًا، ومن قصص القرآن تتعلم الثقة بالله وتلتزم بتوجيهات ربنا
لمواجهة أهل الكفر والشرك من اليهود والنصارى.
الجامعات الأُورُوبية وتزييف
الوعي العربي
قادة الأُمَّــة العربية والإسلامية
تلقت تعليمها من جامعات أُورُوبية، ولم تتلقَّ علمَها من المدرسة المحمدية (القرآن
الكريم).
لقد رسمت دراسات الجامعات الأُورُوبية
في العلوم السياسية مفهوم القوة المالية والقوة العسكرية كقاعدة أَسَاسية في خوض
غمار الحروب، حتى وإن كانت بواجب الدفاع عن النفس؛ فالأمة تدهور حالها مما أصبحت
قادة الشعوب العربية في حالة الضعف وحالة العجز والذل، لا تستطيع أن تقول للدول الاستكبارية:
"لا".
قادة العرب تحوّلوا إلى الاستضعاف، جميعهم
حراس مرمى الصهيوني بكل بسالة، يدافعون ويبذلون المال الباهظ في سبيل أمنهم
وسلامهم من شر مكر قوى الشر والاستكبار العالمية (أمريكا، بريطانيا، وَكَيان
الاحتلال الصهيوني).
رهان العرب الخاسر والانسلاخ اللاأخلاقي
رهان قادة العرب مع "أمريكا"
رهان خاسر دنيا ودينًا، ليس لهم نصيب من عزة وكرامة الإسلام إلا إذَا رجعوا إلى كتاب
الله القرآن الكريم.
القرآن الكريم ثقافة وهدى وحبل ثقة
يتمسكون به لأجل الخروج من مستنقع اليهود والنصارى الذين أنهكوا جسد الأُمَّــة.
إن حال الأُمَّــة وصل إلى طريق
مسدود؛ حَيثُ انشغلت المذاهب بالخصام وتركت القرآن خلف ظهرها.
وما حدث في السعوديّة مما تعمدته
العاهرات من إساءة إلى الله ورسوله، وتحول البعض إلى عبادة عورة الأنثى، كان إشارة
إلى عبادة "الرحم" بدلًا عن عبادة "الكعبة" التي وُضعت كمجسم
خلف العاهرة.
لقد أحرقوا القرآن ومزقوه، ولم نجد
للكثير من الطوائف الدينية مُجَـرّد بيان؛ ينتحرون دفاعًا عن الصحابة ولا يتحَرّكون
لأجل الله وكتابه ولا لرسوله الكريم.
التناقض التركي والغَيرة المصطنعة
نرى اليوم
تصريحات الرئيس التركي الذي يقول: "إذا امتلكت إيران السلاح النووي فمن حق
تركيا أن تمتلكه"؛ جاءت الغيرة والخوف من امتلاك إيران، أما ترسانة الاحتلال
الصهيوني النووية فلا قلق عليها لدى "أمير المسلمين" الرئيس التركي!
تصريح هو
بمثابة دفع وتأييد للهجوم على الدولة الإسلامية "إيران".
قال تعالى: ﴿قُل إِنَّ رَبّى يَقذِفُ
بِالحَقِّ عَلّٰمُ الغُيوب﴾ [سبأ: 48].
إن طريق الحق واضح، والتمسك بالقرآن
هو المخرج الوحيد من هذا المستنقع.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م